شركة GTT الفرنسية متخصصة في تكنولوجيا تخزين الغاز الطبيعي المسال (LNG). وقعت الشركة عقداً مع Samsung Heavy Industries (SHI) لتصميم خزانات التخزين البُرّادة لمرفأ Delfin FLNG 1 الأمريكي، بطاقة إنتاج سنوية تبلغ 4.4 مليون طن من LNG، لترسيخ مكانتها في مشاريع الغاز العائمة العالمية.
بحسب تقرير أفريكا بيزنس إنسايدر، تشمل هذه الاتفاقية تصميم ثمانية خزانات بقدرة تخزينية تبلغ 180,000 متر مكعب تعمل بتقنية Mark III Flex المرنة. المشروع يُتوقع تسليمه خلال 2030 وتعزيز تواجد GTT في السوق الأفريقية المتنامية للطاقة.
تفاصيل مشروع Delfin FLNG 1 الأميركي
المشروع يطور أول وحدة LNG عائمة تصديرية في الولايات المتحدة. يتم بناؤه في خليج المكسيك قبالة سواحل ولاية لويزيانا ويعد الأكبر من نوعه عالمياً.
سعة الإنتاج السنوية تبلغ 4.4 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال. يستخدم تصميم الخزانات البردية لنظام Mark III Flex من شركة GTT المقاوم للأعاصير البحرية القوية، ما يوفر موثوقية عالية ضمن ظروف بحرية قاسية.
تكنولوجيا GTT ودورها في أفريقيا
تعمل GTT على توسيع نفوذها في السوق الأفريقية للطاقة العائمة، مع عقود لتصميم خزانات FLNG لمشاريع توجه القارة نحو تسريع استغلال احتياطيات الغاز البحرية.
حصلت شركة GTT على طلبات لتصميم خلايا غاز طبيعي مسال عائمة موجهة إلى أفريقيا بالتعاون مع شركات هندسية فرنسية مثل Technip Energies، التي قدمت دعمها في مشاريع متعددة في موزمبيق، أبرزها Coral South FLNG وCoral North FLNG.
نمو سوق FLNG الأفريقي وأثره
عديد من بلدان أفريقيا تتجه لإطلاق مشاريع الغاز الطبيعي المسال العائمة بسبب سرعة التنفيذ وتكاليف الاستثمار الأقل مقارنة بمحطات التسييل البرية التقليدية.
موزمبيق تتصدر السوق الأفريقي في مشاريع FLNG، تليها الإنتاج الجاري في مشروعي Greater Tortue Ahmeyim في السنغال وموريتانيا. كما تؤكد الاكتشافات البحرية في ناميبيا وتطلعات تنزانيا مجالاً واسعاً للتوسع العائم.
قراءة خليجية في الخبر
التمدد الفرنسي في مشاريع FLNG الأمريكية والأفريقية يعزز المنافسة في سوق LNG العالمي، ما قد يؤثر على استراتيجية دول الخليج الكبرى المصدرة وخاصة قطر، التي تركز على زيادة إيراداتها عبر توسيع صادرات الغاز المسال.
مع توسع مشاريع الغاز العائمة في مناطق جديدة، تزداد أهمية الحفاظ على مكانة دول الخليج في الأسواق الأوروبية والآسيوية، الأمر الذي يؤثر على قرارات التوسع في إنتاج الغاز وتمويل مشاريع البنية التحتية. متابعة أخبار الغاز ضرورية لفهم التأثير المستقبلي.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين الغاز الأنبوبي والغاز الطبيعي المسال (LNG)؟
الغاز الأنبوبي يُنقل عبر خطوط أنابيب في حالته الغازية بينما الغاز الطبيعي المسال (LNG) يتم تبريده إلى -162 درجة مئوية وتحويله لسائل ليُشحن بحراً في سفن مخصصة. LNG يُستخدم في مناطق بعيدة عن شبكات الأنابيب.
كيف تُحدد أسعار LNG في الأسواق العالمية؟
أسعار LNG تتحدد في أسواق مختلفة مثل TTF الأوروبي وJKM الآسيوي وHenry Hub الأميركي، وتعكس العرض والطلب والتوترات الجيوسياسية وقيمة الدولار والتكاليف اللوجستية المرتبطة بالشحن والتخزين.
ما أهمية تقنية Mark III Flex في خزانات LNG؟
Mark III Flex هي نظام أمان عالي التقنية يستخدم في خزانات الغاز المسال العائمة لتحمل الضغوط البحرية وخاصة الظروف القاسية مثل الأعاصير، مما يضمن سلامة التخزين وكفاءة الإنتاج في مشاريع FLNG البحرية.
كيف يؤثر توسع مشاريع FLNG على الإنتاج العالمي؟
مشاريع FLNG تسهل استغلال احتياطيات الغاز البحرية بسرعة وخفض تكاليف الاستثمار مقارنة بمحطات برية، مما قد يزيد الإمدادات العالمية ويقلل ضغوط نقص الغاز في الأسواق.
ما دور الشركات الفرنسية مثل GTT وTechnip Energies في أفريقيا؟
تزوّد هذه الشركات التقنية والهندسة للمشاريع العائمة، وهذا يسرع تطوير الغاز الطبيعي المسال في القارة، خصوصاً في موزمبيق، مع دعم مشاريع كبرى مثل Coral South وCoral North FLNG.
متى من المتوقع تشغيل محطة Delfin FLNG 1؟
المشروع مخطط لتسليمه وتشغيله بحلول عام 2030، ليصبح أكبر وحدة FLNG عائمة في العالم بطاقة إنتاج 4.4 مليون طن سنوياً.
ما الذي يجعل FLNG خياراً مفضلاً في أفريقيا؟
الاستثمار الأقل والوقت الأقصر لتشغيل المحطات مقارنة بالمحطات البرية، إضافة إلى القدرة على نقل محطة الإنتاج للحقول البحرية المتعددة، ما يُسرّع استغلال الاحتياطيات البحرية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية أو مالية. استشر مستشاراً مالياً مرخصاً قبل أي قرار استثماري.
