تواجه العديد من الشركات الأمريكية ضغوطًا نتيجة للقيود المفروضة على ميزانيات التوظيف، مما يؤدي إلى تبني استراتيجيات جديدة في جذب المواهب. بدلاً من توسيع قاعدة العمالة، تقوم بعض الشركات باستبدال الموظفين الحاليين بأفضل منهم، وهو اتجاه يُعرف باسم “توظيف الهدف”. وفقًا لما أورده www.businessinsider.com، يشير العديد من المسؤولين التنفيذيين في مجال التوظيف إلى أن التركيز على الجودة بدلاً من الكمية أصبح أمرًا ضروريًا في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
التوجه نحو تحسين الأداء
تسعى الشركات إلى تحقيق تحسين كبير في الأداء من خلال استبدال الموظفين الذين لا يظهرون كفاءة عالية. يُعتبر هذا التوجه أكثر فعالية تكلفة مقارنة بتوسيع فرق العمل. على سبيل المثال، بدلاً من إضافة موظفين جدد في فريق مبيعات يتكون من عشرة أفراد، يمكن الكشف عن ضعاف الأداء واستبدالهم بموظفين أكثر كفاءة حتى وإن كانوا يتطلبون رواتب أعلى.
انخفاض معدلات التوظيف
شهدت معدلات التوظيف في الولايات المتحدة تراجعًا ملحوظًا، حيث وصلت إلى 3.1% في فبراير، وهو أدنى مستوى لها يعادل ذلك الذي شهدته أثناء جائحة كورونا. هذا الانخفاض مرده إلى عدم اليقين الاقتصادي وتبني الذكاء الصناعي. يشير المتخصصون في التوظيف إلى أن الشركات، عندما تقرر التوظيف، قد تفعل ذلك على حساب موظف حالي.
الضغوط على العمال
رغم أن معدلات الفصل لا تزال منخفضة نسبيًا، فإن العمال يشعرون بضغط مستمر. يجب على الموظفين الحفاظ على مستويات أداء عالية لضمان استمرارهم في العمل، حيث أن أي تراجع قد يعرضهم للخطر. قد يؤدي فقدان الوظيفة إلى اضطرار الأفراد للبحث عن عمل في سوق مليء بالتحديات، مما يزيد من الضغط النفسي.
تأثير التوظيف المستهدف
يؤثر هذا النموذج من التوظيف على جميع المستويات، من المبتدئين إلى المناصب العليا. تعتبر عمليات البحث السرية عن الموظفين الجدد شائعة، وخاصة في المناصب العليا، حيث يُفضل عدم لفت انتباه الموظف الحالي. ستستمر هذه الاتجاهات في التأثير على الشركات والعمال في الوقت الحالي، مما يستدعي ضرورة متابعة هذه التحولات عن كثب.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.businessinsider.com
