اختيرت الرياض لتكون مقر المكتب الأول المعني بالأمن السيبراني التابع للمعهد التخصصي للأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR). تعكس هذه الخطوة قيادة السعودية العالمية في هذا القطاع ونجاح نموذجها في الأمن السيبراني على المستويين الإقليمي والدولي.
يستهدف المكتب تعزيز القدرات، وتطوير السياسات، وتنفيذ مشاريع بحث وتطوير مشتركة، مما يسهم في تعزيز مهارات العديد من المستفيدين والمتخصصين ودعم الأمن السيبراني على الصعيد العالمي. هذا يتماشى مع المبادرة العالمية لبناء القدرات في الأمن السيبراني التي أطلقتها السعودية بالتعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة.
الرقم الأهم في الخبر
من جهته، أكد مساعد العيبان، وزير الدولة ورئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، أن اختيار الرياض يعكس التزام القيادة المتواصل بدعم التعاون الدولي والعمل المشترك في مجال الأمن السيبراني، ويدلل على الموقع الريادي للمملكة في هذا القطاع الاستراتيجي.
علاقة التطور برؤية السعودية 2030
تدعم هذه الخطوة الأهداف الطموحة لرؤية السعودية 2030، التي تركز على التحولات الرقمية والتقنية لتعزيز الاقتصاد الوطني. كما تظهر دور المملكة المتزايد كمركز إقليمي ودولي للابتكار في الأمن السيبراني.
كيف يتأثر المستثمرون والشركات؟
الاستثمار في الأمن السيبراني أصبح ضرورة ملحة في ظل التوجهات العالمية نحو الرقمنة. اختيار الرياض كمقر لمكتب UNITAR سيعزز من جذب الاستثمارات الدولية في هذا المجال، ما يعكس الثقة في بنية المملكة التحتية الرقمية.
يتزامن هذا الإنجاز مع استمرار احتفاظ السعودية بموقعها كأعلى دولة في مجال الأمن السيبراني على مستوى العالم للسنة الثانية على التوالي، وفقًا لتقرير الكتاب السنوي التنافسي العالمي IMD لعام 2025. كما تم تصنيف المملكة من قبل الاتحاد الدولي للاتصالات “ITU” كنموذج يحتذى به في تصنيف الأمن السيبراني العالمي لعام 2024.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: english.aawsat.com
