أرامكو تفكر في توسعة مرافق التخزين عبر العالم
وفقًا لما أورده www.argaam.com، أعلن ياسر الرميان محافظ صندوق الاستثمارات العامة ورئيس مجلس إدارة أرامكو السعودية أن الشركة تدرس بشكل جدي امتلاك مرافق تخزين أكبر من المرافق الحالية عالميًا، خاصة في آسيا حيث تمتلك أرامكو مرافق ضخمة في اليابان وكوريا، في وقت تصل فيه سعة التخزين في الصين إلى 1.2 مليار برميل، والولايات المتحدة إلى 800 مليون برميل.
أهمية التخزين الاستراتيجي لاقتصاد السعودية وسوق الطاقة
يمثل توسيع مرافق التخزين جزءًا من استراتيجية طويلة الأمد تؤكد أن المملكة تفكر في حماية مصالحها الاقتصادية وحصتها السوقية من خلال استمرارية الإنتاج والتصدير، خصوصًا في ظل التحديات الجيوسياسية مثل أزمة الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز التي أثرت على قطاعات الطاقة والبتروكيماويات والأسمدة. لذا، يُعد استثمار أرامكو في مرافق تخزين أكبر خطوة للتكيف مع هذه المخاطر والحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني والأسواق العالمية.
مخططات الصندوق للاستثمار المحلي والعالمي في ضوء رؤية 2030
أكد الرميان أن صندوق الاستثمارات العامة لا يركز فقط على الاستثمارات الخارجية بل يسعى لجذب الاستثمارات العالمية إلى السعودية. وتتنوع استثمارات الصندوق بين عدة قطاعات حول العالم مع المحافظة على هيكلية مرنة تضمن تحقيق العوائد المستدامة. وقال إن حجم الاستثمارات في الخارج قد ينخفض نسبياً لكنها سترتفع من حيث القيمة الإجمالية تزامنًا مع نمو أصول الصندوق تحت الإدارة.
الاستثمار الأوروبي والتحديات التنظيمية
منذ 2017 وحتى 2025، استثمر صندوق الاستثمارات العامة وأرامكو حوالي 98 مليار يورو في أوروبا والمملكة المتحدة، مما ساهم في إضافة نحو 70 مليار يورو إلى الناتج المحلي الأوروبي وتوفير 160 ألف وظيفة. ومع ذلك، تواجه الاستثمارات تحديات تنظيمية يمكن أن تعيق توسيعها، لكنه أشار إلى أن الجهات القانونية والسياسية الأوروبية تعكف على معالجة هذه المشكلات لتطوير بيئة استثمارية أكثر ملاءمة.
الأرقام الرئيسية في قطاع النفط السعودي
| البند | الرقم أو القرار | الفترة | الدلالة |
|---|---|---|---|
| إنتاج السعودية من النفط | حوالي 10 ملايين برميل يوميًا | قبل الأزمة الراهنة | ثبات الإنتاج رغم التحديات |
| سعة نقل النفط عبر أنبوب شرق-غرب | تم رفعها من 5.5 إلى 7.5 مليون برميل يوميًا | الفترة الأخيرة | تعزيز قدرة النقل لتجاوز المخاطر الجغرافية |
| سعات التخزين النفطية في آسيا وأمريكا | 1.2 مليار برميل في الصين، 800 مليون برميل في الولايات المتحدة | حالياً | منافسة عالمية في قطاع التخزين الحيوي |
يشكل هذا التوجه المتجدد في توسيع مرافق التخزين جزءًا من استراتيجية السعودية لمواجهة تقلّبات السوق العالمية وتحقيق الاستدامة في قطاع الطاقة، وهو ما يعكس اهتمامًا واضحًا لتعزيز مراكز القوة الاقتصادية للمملكة ضمن مشهد متغير للصناعة النفطية.
للاطلاع على المزيد عن تطورات اقتصاد السعودية، وتطورات قطاع الطاقة، يمكن متابعة الأخبار والبيانات الاقتصادية ذات الصلة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط وليس توصية مالية أو استثمارية.
