سجل سعر الذهب انخفاضًا حادًا ليصل إلى أدنى مستوى له خلال أسبوع، حيث أدت العوامل الاقتصادية الحالية، بما في ذلك ارتفاع عائدات الخزانة الأمريكية، إلى الضغط على المعدن الثمين. البيان الأخير يشير إلى تراجع الذهب الفوري بنسبة 1.5%، ليبلغ 4579.19 دولار للأوقية، وهو أدنى سعر منذ بداية مايو.
ما الذي حدث في السوق؟
استمرت أسعار الذهب في التراجع للجلسة الرابعة على التوالي، حيث فقد الذهب ما يقرب من 3% من قيمته خلال الأسبوع الجاري. في المقابل، انخفضت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 2.2% إلى 4582.60 دولار لأوقية، مما يعكس تأثر المعدن الثمين بشكل كبير بالعوامل الاقتصادية والتضخم.
الرقم الذي يفسر الخبر
ارتفعت عائدات السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ عام، مما زاد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب. وفقًا للمحللين، فإن هذه العوامل أدت إلى تدهور حاد في أسعار الذهب، وأعادت التضخم إلى الواجهة في ظل ارتفاع أسعار النفط.
لماذا تحركت الأسعار؟
تتسبب أسعار النفط المرتفعة، التي ارتفعت هذا الأسبوع بنحو 6.2% فوق 106 دولارات للبرميل، في زيادة المخاوف من التضخم. يُنسب جزء من هذا الارتفاع إلى الظروف الجيوسياسية، بما في ذلك الحرب الإيرانية التي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز. هذه الظروف تجعل المستثمرين يعيدون النظر في توقعاتهم بشأن خفض أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي الأمريكي.
ماذا يعني ذلك للسوق؟
بات من الواضح أن المتداولين يستبعدون خفض أسعار الفائدة الأمريكية في العام الحالي، حيث تم تقدير الاحتمال لرفعها بحلول ديسمبر بنسبة 39%. ارتفاع الدولار، الذي سجل زيادة بأكثر من 1% هذا الأسبوع، جعل الذهب أكثر تكلفة مقابل العملات الأخرى، مما ضغط بشكل أكبر على الطلب.
العوامل التي تترقبها الأسواق
تتجه الأنظار نحو الموقف الجيوسياسي والاقتصادي، حيث سيؤثر اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره الصيني شي جين بينغ على الأسواق. التحركات في الطلب على الذهب في الأسواق الهندية، حيث ارتفعت الخصومات إلى مستويات قياسية، تعكس التغيرات في الطلب والعرض بشكل أكبر.
بناءً على تلك العوامل، يُعتبر الذهب الآن ضحية للضغوط المتزايدة من التضخم والعوائد المرتفعة، مما يستدعي متابعة دقيقة من المستثمرين.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.mubasher.info
