تراجعت أسعار الذهب بنسبة 1.84% إلى 4,482.11 دولار للأونصة، وهو أدنى مستوى لها منذ أواخر مارس، ويعود ذلك إلى قوة الدولار الأميركي وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية. وفقًا لما أورده www.heygotrade.com، فقد أثر هذا التراجع على جاذبية الذهب كملاذ آمن. وعليه، تراجعت العقود الآجلة للذهب لشهر يونيو بنسبة 1.8% إلى 4,476.80 دولار للأونصة.
ما الذي حرّك الدولار؟
ساهم ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات، الذي بلغ أعلى مستوى له خلال عام، في زيادة قوة الدولار. حيث دفع هذا المستثمرين إلى التوجه نحو الأصول ذات العوائد، مما أدى إلى تقليص الإقبال على المعادن الثمينة. وبحسب إدوارد ميار من شركة Marex، فإن ارتفاع معدلات الفائدة الحقيقية العالمية وقوة الدولار كانا العاملين الرئيسيين في الضغط على أسعار الذهب.
الأرقام الرئيسية في خبر الدولار
- سعر الدولار: 4,482.11 دولار للأونصة — ارتفاع الدولار يعزز من تكلفة الذهب بالنسبة للمستثمرين الخارجيين.
- عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات: أعلى مستوى في عام — يزيد من جاذبية الأصول ذات العائد.
أثر الدولار على الأسعار والاستيراد
مع ارتفاع الدولار، يصبح الذهب، الذي يتم تسعيره بالدولار، أكثر كلفة للمشترين الدوليين. هذا الأمر قد يؤثر على استهلاك المعادن الثمينة عالميًا. كما أن قوة الدولار تضيف ضغوطًا على أسعار السلع الأخرى، مما قد يساهم في زيادة تكاليف الاستيراد.
علاقة الفائدة الأميركية بحركة الدولار
تحركات الدولار الترجيحية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بقرارات الفائدة الأميركية. أي إشارة من الاحتياطي الفيدرالي حول رفع الفائدة قد تؤدي إلى مزيد من القوة للدولار، مما يجعل الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب أقل جذابية بالنسبة للمستثمرين. يتوجه أنظار المستثمرين الآن إلى محضر الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي بحثًا عن إرشادات حول مسار أسعار الفائدة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.heygotrade.com
