انخفض سعر الذهب خلال الجلسة الآسيوية المبكرة اليوم الثلاثاء إلى حوالي 4,485 دولار للأونصة، مع استمرار الضغوط الناتجة عن توترات جديدة في منطقة الشرق الأوسط التي أثرت على المخاوف من التضخم وتعزز التوقعات برفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وفقًا لما أورده www.mitrade.com، توقفت إيران عن المفاوضات مع الولايات المتحدة، متعهدة بإغلاق مضيق هرمز بالكامل، مما زاد من المخاوف بشأن تأثير ذلك على أسعار الطاقة وعوامل التضخم. يبدو أن التفاؤل بشأن المفاوضات بين البلدين قد تلاشى، مما أدى إلى انتعاش أسعار الطاقة، وبالتالي زيادة المخاوف المتعلقة بالتضخم.
لماذا تحرك سعر الذهب؟
تراجعت أسعار الذهب مع تجدد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وخاصة بعد أن أكدت إيران موقفها المتشدد تجاه المفاوضات مع الولايات المتحدة. يقول المحلل في ActivTrades ريكاردو إيفانجيليستا إن تزايد المخاوف بشأن التضخم بالإضافة إلى التوقعات المتزايدة بشأن رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي ساهمت في تراجع المعدن الأصفر.
الرقم الأهم في سوق الذهب
- السعر الحالي للأونصة: 4,485 دولار — تراجع ملحوظ نظراً للضغوط الجيوسياسية.
- توقعات رفع الفائدة: هناك احتمال بنسبة 39% لرفع الفائدة بمقدار ربع نقطة في ديسمبر القادم — مما يزيد من الضغوط على الذهب.
علاقة الدولار والفائدة بالذهب
تحاول الأسواق المالية الآن تسعير احتمالية قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في وقت قريب، مما قد يؤثر سلبًا على جاذبية الذهب كملاذ آمن. إذا تم تأكيد هذه الرفع، من المحتمل أن يتراجع الطلب على الذهب أكثر.
كيف يتأثر المشترون والمدخرون؟
يمكن أن تؤثر المستجدات في أسعار الذهب على المشترين والمدخرين بشكل ملحوظ. مع تزايد المخاوف من التضخم، قد يبحث المشترون عن الذهب كوسيلة للتحوط، ولكن ارتفاع أسعار الفائدة قد يقلل من جاذبية الذهب كاستثمار.
ما الذي يراقبه المتعاملون؟
يتطلع المتعاملون في سوق الذهب إلى بيانات التوظيف الأمريكية لشهر مايو، والتي من المقرر أن تصدر يوم الجمعة. أي علامات على تراجع في سوق العمل الأمريكي قد تؤدي إلى ضعف الدولار، مما يدعم أسعار الذهب في المستقبل القريب.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية بشراء أو بيع الذهب.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.mitrade.com
