الذكاء الاصطناعي وتهديدات الأمن السيبراني
كشفت شركة “فيريزون” في تقريرها السنوي عن حوادث الأمن السيبراني، أن استخدام الذكاء الاصطناعي قد أسهم بشكل كبير في زيادة تهديدات الأمن السيبراني، حيث تجاوز عدد الثغرات الأمنية المكتشفة حوادث سرقة بيانات الاعتماد. وقد أظهرت المراجعة لأكثر من 31 ألف حادثة أمنية أن 31% من جميع الاختراقات بدأت عبر استغلال الثغرات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
تسارع الهجمات الإلكترونية
حذر التقرير من أن الجهات المهاجمة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتسريع استغلال الثغرات، مما يقلص من فترة الدفاع المتاحة للمنظمات من أشهر إلى ساعات فقط. ويستخدم القراصنة الذكاء الاصطناعي في جميع مراحل الهجمات، من اختيار الأهداف إلى تطوير البرمجيات الخبيثة.
التوجهات والتقنيات الجديدة
أشار التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي يمد المهاجمين بمزايا تكيفية في استخدام نحو 15 تقنية مختلفة، بل إن بعض الجماعات تستخدم ما يصل إلى 50 تقنية. في الوقت نفسه، أضاف التقرير أن التأثير الأساسي للذكاء الاصطناعي حتى الآن هو من الناحية التشغيلية، وليس عبر خلق مسارات هجومية جديدة.
مخاطر نموذج مايثوس
التقرير أكد عدم شمول بيانات نموذج “مايثوس” الجديد، الذي أُعلن عنه ضمن مشروع “جلاس وينج” التابع لشركة “أنثروبيك”. هذه الأداة الجديدة مثيرة للقلق، حيث تعزز قدرات اكتشاف واستغلال الثغرات الأمنية بوسائل غير مسبوقة، مما يتطلب مراقبة دقيقة من الأجهزة المعنية.
التداعيات الاقتصادية
يعتبر استمرار تطور الذكاء الاصطناعي في مجال الهجمات السيبرانية تهديدًا كبيرًا للمؤسسات والشركات على حد سواء. تتجه الأنظار اليوم نحو كيفية استعداد المنظمات لمواجهة هذه التحديات المتزايدة وما يمكن أن تعنيه من تداعيات اقتصادية كبيرة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.mubasher.info
