استقر الدولار الأمريكي بالقرب من أعلى مستوياته خلال ستة أسابيع يوم الأربعاء، وسط توقعات بزيادة أسعار الفائدة لمواجهة التضخم الناجم عن التوترات المتعلقة بالحرب في إيران. فقد أدت هذه المخاوف إلى إجبار الين الياباني على العودة إلى منطقة التدخل التي شهدتها السلطات اليابانية قبل نهاية الشهر الماضي.
وفقًا لما أورده www.cnbc.com، تتزايد المخاوف حول مدى استمرار الصراع في الشرق الأوسط، مما زاد من مشاعر القلق وشجع على بيع السندات عالميًا، حيث سجل عائد سندات الخزانة الأمريكية لمدة 30 عامًا أعلى مستوى له منذ عام 2007.
ما الذي حرّك الدولار؟
يشعر المستثمرون بأن هناك حاجة محتملة لرفع أسعار الفائدة بعد ارتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة، وبذلك أصبح هناك توقعات بفرص تجاوز 50% لرفع الفائدة في ديسمبر. كما علق الرئيس الأمريكي على ضرورة اتخاذ إجراءات إضافية ضد إيران، مما زاد من ضغوط الأسعار في الأسواق.
الرقم الأهم في سعر الدولار
- مؤشر الدولار: 99.306 — استقر بشكل عام، ويرتفع بأكثر من 1% خلال شهر مايو بسبب الطلب على الملاذات الآمنة.
- سعر الين مقابل الدولار: 159.03 — ضعيف مقارنة بمستويات سابقة، مما يشير إلى تأثير تدخل العملات.
علاقة الفائدة الأميركية بحركة الدولار
تتزايد تحذيرات صانعي السياسات من التضخم المرتفع في الولايات المتحدة منذ آخر اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في أبريل. يتوقع إغلاق الدورة السلبية الوشيكة في الأسواق المالية، والتي يمكن أن تؤدي إلى دورة من رفع أسعار الفائدة قد تبدأ في ديسمبر.
أثر الدولار على الأسعار والاستيراد
تأثر ارتفاع الدولار على الاستيراد، حيث من المتوقع أن تزيد أسعار السلع المستوردة بسبب التكلفة المرتفعة الناتجة عن ارتفاع الدولار. كما أدت مخاوف الحرب في إيران إلى زيادة أسعار النفط، حيث سجلت عقود خام برنت 110.8 دولارات للبرميل.
يستمر تداول الدولار ضمن نطاق من التقلبات الكبيرة، مما يزيد من الحذر في السوق فيما يتعلق بالتدخلات الرسمية. هذه العوامل تجعل الأسواق أكثر حذرًا عند محاولة追逐 الدولار/الين نحو الأعلى.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.cnbc.com
