يتوقع ستراتيجيو الفوركس في ING، بقيادة فرنسيسكو بيسول، أن يتجاوز الدولار النيوزيلندي مستوى 0.60 مقابل الدولار الأميركي في النصف الثاني من عام 2026. يرجع هذا التوقع إلى التوجهات المتوقعة للبنك الاحتياطي النيوزيلندي، حيث يتوقع بيسول أن يقوم البنك برفع معدلات الفائدة خلال العام الجاري.
وفقًا لما أورده www.fxstreet.com، يشير بيسول إلى أن اجتماع البنك الاحتياطي النيوزيلندي في 27 مايو قد يكون نقطة تحول، مع توقعات برفع معدلات الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في عام 2026، إذا تأكدت التوقعات الجديدة.
ما الذي حرّك الدولار؟
لا يزال أداء الدولار النيوزيلندي يعتمد بشكل كبير على العوامل العالمية، ولكن التحركات المرتقبة من قبل البنك الاحتياطي النيوزيلندي قد تؤثر بشكل مباشر على حركة العملة. يتزايد التفكير في إمكانية حدوث ثلاث زيادات في معدل الفائدة بحلول نهاية العام، مما يزيد من جاذبية الدولار النيوزيلندي أمام العملات الأخرى.
العوامل المحركة للفائدة الأميركية
إذا تأكدت توقعات بيسول بشأن رفع معدلات الفائدة، فقد يشهد الدولار النيوزيلندي دعمًا إضافيًا من السوق، والذي يميل إلى مكافأة العملات المدعومة برفع الفائدة من قبل البنوك المركزية. كما أن الحالة الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتوجهات السوق العالمية تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد سعر الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأميركي.
أثر الدولار على الأسعار والاستيراد
من المتوقع أن يؤثر ارتفاع الدولار النيوزيلندي على تكاليف الاستيراد للسلع، مما قد يعني زيادة محتملة في الأسعار للمستهلكين. إذا استمرت الضغوط التضخمية، سيتظاهر المستهلكون بحذر أكبر في الإنفاق، مما قد يؤثر على الطلب في السوق.
قراءة احتمالية لا توصية
بينما يبقى الانتظار لترقب نتائج اجتماع البنك الاحتياطي النيوزيلندي وتبعاته، فإن توقعات زيادة الفائدة تقدم فرصة لعودة الدولار النيوزيلندي فوق مستوى 0.60 مقابل الدولار الأميركي. ومن المهم الإشارة إلى أن هذه التوقعات ليست مؤكدة، وتعتمد بشكل كبير على ديناميكيات السوق الحالية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.fxstreet.com
