شهد الدولار الأمريكي قوة ملحوظة في الأسواق العالمية، مما يجعل العملات الأخرى، مثل الدولار الكندي، تحت ضغوط بيعية متزايدة. وفقًا لما أورده www.barchart.com، تراجعت العقود الآجلة للدولار الكندي لشهر سبتمبر إلى أدنى مستوى لها منذ 6.5 أشهر، مما يفتح المجال لفرص البيع.
تشير البيانات إلى أن الاقتصاد الأمريكي القوي يدعم الدولار أمام العملات الأخرى، كما يظهر من تقرير الوظائف القوي الذي صدر يوم الجمعة الماضي. تتوقع أسواق السندات زيادة في سعر الفائدة في الولايات المتحدة خلال الفترة المقبلة، مما سيعزز من قوة الدولار مقابل العملات الرئيسية.
ما الذي حرّك الدولار؟
تشير المؤشرات الفنية إلى أن التوقعات سلبية بالنسبة للدولار الكندي، حيث يوحي خط MACD بالتوجه الهبوطي. إذا تراجعت الأسعار إلى ما دون مستوى الدعم عند 0.7175، فإنه يمكن اعتبار ذلك فرصة للبيع. أما الهدف السعري في الاتجاه الهبوطي فيكون عند 0.6950 أو أقل.
رقم السعري الأهم في حركة الدولار
- سعر الدولار الكندي: 0.7175 — مستوى الدعم القريب.
- الهدف السعري الهبوطي: 0.6950 — حالة البيع المحتملة.
أثر الدولار على الأسعار والاستيراد
بموجب القوة الحالية للدولار، يُتوقع أن تؤثر هذه الحركة على أسعار السلع المستوردة، حيث قد تشهد المستهلكين ارتفاعًا في تكلفة المنتجات القادمة من كندا وغيرها من الدول.
علاقة الفائدة الأميركية بحركة الدولار
تتزايد فرص رفع أسعار الفائدة الأمريكية، مما سيكون له تأثير مباشر على جذب الاستثمارات نحو الدولار، ويؤدي إلى ارتفاع قيمته مقابل العملات الأخرى.
قراءة احتمالية لا توصية
ومع ذلك، يجب أن يكون المستثمرون على علم بأن هذه المعلومات تحليلية ولا تمثل توصية مالية أو استثمارية. يجب عليهم تقييم مخاطرهم ومواردهم المالية قبل اتخاذ أي قرار استثماري.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.barchart.com
