تشير التوقعات الأخيرة من فريق الاستراتيجيات العالمية لدى TD Securities إلى أن الدولار الأميركي قد يشهد رد فعل “دوفش” في الأسواق بسبب بيانات الوظائف القادمة، حيث من المتوقع أن تخفض بيانات “الوظائف غير الزراعية” (NFP) في مايو إلى 60 ألف وظيفة، مما قد يؤثر على معنويات المستثمرين ويحد من أي ارتفاعات في الدولار. كما تشير التوقعات إلى أن معدل البطالة قد يرتفع إلى 4.4%، الأمر الذي قد يُضعف العملة الأميركية مباشرة.
ما الذي حرّك الدولار؟
بعد الانخفاض الأخير في أسعار النفط، يبدو أن الأسعار وتأثير العناوين الجيوسياسية قد أسهما في إحداث تغييرات في معنويات السوق. ويتطلع المستثمرون إلى نشر بيانات NFP في نهاية الأسبوع لتحديد اتجاه الدولار. وفقًا لما أورده www.fxstreet.com، يتوقع المحللون بعض الضغوط على الدولار نتيجة للبيانات المعلنة.
الرقم الأهم في سعر الدولار
- سعر أو مؤشر الدولار: 60 ألف وظيفة — يُظهر تباطؤًا محتملًا في سوق العمل.
- العامل المؤثر: 4.4% — معدل البطالة المتوقع في مايو.
علاقة الفائدة الأميركية بحركة الدولار
تؤكد توقعات TD Securities على أن التركيز سيكون أيضًا على بيانات التضخم الأميركية، والتي من المتوقع أن تبقى كعامل رئيسي في تحديد اتجاه الدولار. حيث إن أي تحركات في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي ستؤثر بشكل مباشر على الدولار وأدائه في الأسواق العالمية.
أثر الدولار على الأسعار والاستيراد
مع استمرار تأثير الدولار على أسعار السلع والمنتجات، قد يكون لارتفاع معدل البطالة تبعات على مستوى الاستهلاك والأسعار في السوق. إذ أن الدولار الضعيف يمكن أن يؤدي إلى زيادة في تكاليف الاستيراد، مما يؤثر على الأسعار المحلية ويضيف ضغطًا إضافيًا على المستهلكين.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.fxstreet.com
