حذر المفوض الاقتصادي في الاتحاد الأوروبي، فالديس دومبروفسكيس، من إمكانية تعرض منطقة اليورو لصدمة “ركود تضخمي” نتيجة الحرب في إيران. وأشار إلى أن الصراع قد يقلل الناتج المحلي الإجمالي للكتلة الأوروبية بنسبة تتراوح بين 0.2 إلى 0.6 نقطة مئوية هذا العام، وذلك بناءً على مدة النزاع وتأثيره على أسعار الطاقة.
وفقًا لما أورده www.semafor.com، توقع دومبروفسكيس أن تعقد تداعيات الحرب الوضع الاقتصادي في أوروبا، حيث قد يُضاف نقطة مئوية واحدة إلى معدل التضخم. وكانت المفوضية الأوروبية قد توقعت في نوفمبر الماضي نموًا بنسبة 1.4% للاتحاد الأوروبي في عام 2026 ومعدل تضخم قدره 2.1%.
الأرقام الرئيسية في الخبر
- نمو الناتج المحلي الإجمالي: -0.2 إلى -0.6% — انكماش محتمل نتيجة الحرب.
- معدل التضخم: +1% — زيادة محتملة نتيجة تداعيات النزاع.
كيف يتأثر اليورو؟
من المتوقع أن يتأثر اليورو بشكل سلبي في حال استمرار النزاع لفترة أطول، مما قد يزيد من الضغوط التضخمية على الاقتصاد الأوروبي ويصعب على البنك المركزي الأوروبي اتخاذ قرارات نقدية تتعلق بمعدلات الفائدة.
دور البنك المركزي الأوروبي في الصورة
قال دومبروفسكيس إن بروكسل تعمل مع وكالة الطاقة الدولية للتنسيق بشأن الإفراج عن احتياطات النفط، بهدف التخفيف من ارتفاع أسعار الطاقة. وأكد أن أي استجابة سياسية اقتصادية أوسع يجب أن تكون “مؤقتة ومحددة” وألا ترفع من الطلب على الطاقة.
أين تظهر المخاطر في الاقتصاد الأوروبي؟
تتزايد المخاطر في القطاعات المعتمدة على الطاقة، حيث يُحتمل أن تتأثر الصادرات والواردات الأوروبية بشكل كبير إذا استمرت أسعار النفط في الارتفاع. كما يمكن أن تزيد هذه التحديات من معدلات البطالة بسبب الضغط الذي قد يتعرض له قطاع الأعمال.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.semafor.com
