سجلت الولايات المتحدة فقدانًا غير متوقع في عدد الوظائف، حيث أظهرت التقارير الصادرة عن وزارة العمل في فبراير 2026 أن الاقتصاد الأمريكي فقد 92,000 وظيفة، وهو رقم بعيد عن التوقعات التي كانت تشير إلى إضافة 59,000 وظيفة. هذه البيانات تعكس الشكوك الاقتصادية المتزايدة التي يواجهها السوق في بداية العام الجديد.
التغير في الأرقام الأساسية
ارتفع معدل البطالة إلى 4.4%، وهو أعلى من توقعات الاقتصاديين التي كانت عند 4.3%. وقام التقرير أيضًا بتعديل أرقام العمل في الشهرين الماضيين، حيث تم تخفيض عدد الوظائف المضافة في ديسمبر من 48,000 إلى -17,000، وفي يناير من 130,000 إلى 126,000، مما يعني أن إجمالي الوظائف في ديسمبر ويناير كان أقل بمقدار 69,000 وظيفة مما تم الإبلاغ عنه سابقًا.
أداء القطاعات المختلفة
- فقدت الوظائف في القطاع الخاص 86,000 وظيفة في فبراير، في حين كانت التوقعات تشير إلى إضافة 65,000 وظيفة.
- تقلصت الوظائف الحكومية بمقدار 6,000 وظيفة، مع انخفاض كبير في الحكومة الفيدرالية.
- أدى قطاع الرعاية الصحية إلى خسارة 28,000 وظيفة، بسبب الإضرابات في مكاتب الأطباء.
- فقدت الصناعة التحويلية 12,000 وظيفة، وهو ما يمثل انخفاضًا كبيرًا عن التوقعات.
عوامل التأثير على السوق
تعد هذه الأرقام محل اهتمام كبير للسوق بسبب الأثر المتوقع على السياسات النقدية للفيدرالي. مع تزايد المخاوف من الركود وارتفاع أسعار النفط بسبب صراعات في الشرق الأوسط، قد يتعين على الاحتياطي الفيدرالي إعادة تقييم استراتيجيته الحالية للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. تظل الأسواق تحت ضغط، حيث انخفضت مؤشرات الأسهم بعد صدور التقارير.
استنتاجات الخبراء
يشير الاقتصاديون إلى أن ضعف السوق يعقد الوضع بالنسبة للفيدرالي، الذي يدير صعوبة في تفسير الاستقرار في سوق العمل. وفقًا لجيفري روخ، الخبير الاقتصادي في LPL Financial، فإن حالة سوق العمل تثير القلق وقد تسمح للفيدرالي بالتفكير في خفض أسعار الفائدة في المستقبل القريب.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.foxbusiness.com
