أصبحت الاقتصاد الأميركي رهانًا مُعززًا على الذكاء الاصطناعي، وفقًا لتصريحات بيتر أورسزاك، المدير التنفيذي لشركة لازارد، كما أوردت Investing.com. وأشار أورسزاك إلى أن الذكاء الاصطناعي والمستهلكين ذوي الدخل العالي هما المحركان الرئيسيان للنمو في الولايات المتحدة، حيث يستفيد هؤلاء المستهلكون أيضًا من أداء البورصة المتعلق بالذكاء الاصطناعي.
في برنامج بلومبرغ للمناقشات، وصف أورسزاك الوضع بأنه رهان يمكن أن ينجح أو يفشل، لكنه رهان يستحق المحاولة. كما أشار إلى صفقة حديثة قامت بها لازارد، حيث قدمت المشورة لشركة NextEra Energy Inc. في صفقة استحواذ بقيمة 67 مليار دولار على Dominion Energy Inc.، مما يوضح كيف يعزز الذكاء الاصطناعي الطلب على الطاقة الكهربائية ويدفع شركات المرافق إلى توسيع عملياتها.
ما الذي حدث في الاقتصاد الأميركي؟
أثار أورسزاك القلق بشأن التحديات الاقتصادية التي قد تواجهها البلاد، حيث قد يضطر العمال والشركات للتكيف مع التغييرات التي يقودها الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن أسواق العمل تتعامل بشكل جيد مع الصدمات الصغيرة والسريعة أو الكبيرة والبطيئة، لكن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يُحدث صدمة كبيرة تصل بسرعة.
كيف يؤثر الخبر على الدولار والفائدة؟
قد يؤثر تعزيز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد الأميركي على هيكل سوق العمل، مما بدوره قد يؤثر على سياسات الاحتياطي الفيدرالي في تحديد أسعار الفائدة. في حالة استمرارية هذا الاتجاه، قد نرى تحولات في قيمة الدولار أمام العملات الأخرى.
أين تظهر المخاطر في الاقتصاد الأميركي؟
تحدث عدد من التنفيذيين في البنوك أيضًا عن أتمتة القوى العاملة. حيث ذكر بيل وينترز، المدير التنفيذي لـ Standard Chartered Plc، عن تقليص العمالة ذات القيمة المنخفضة، بينما وصف جون والدون، رئيس مجموعة Goldman Sachs Inc.، عمليات شركته بأنها “خط تجميع بشرية” جاهزة للأتمتة. يُظهر هذا التوجه خطر فقدان الوظائف والمخاوف المتعلقة بالاستقرار الاقتصادي.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.indexbox.io
