أكد عبد الله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة في الإمارات، أن الاستهلاك المحلي لا يزال قويًا رغم التباطؤ الذي يشهده قطاع السياحة. وفي تصريحاته خلال القمة الاقتصادية الثالثة للشرق الأوسط، أكد المري أن الحل لإنعاش الاقتصاد يعتمد على التركيز على النمو الهيكلي. هذا التصريح يمثل نقطة تحول مهمة، حيث يُبرز قدرة الإمارات على الاستمرار في تحقيق النمو رغم الأزمات الجيوسياسية وتأثيراتها السلبية.
الرؤية الاقتصادية المستقبلية
وفقًا لما أورده www.khaleejtimes.com، أشار الوزير إلى أن التعافي من الآثار السلبية للأحداث العالمية لن يكون متساويًا عبر جميع القطاعات، حيث تأثرت بعض القطاعات أكثر من غيرها. وأوضح أن تراجع الاستهلاك كان مرتبطًا بشكل كبير بصدمات السياحة وليس نتيجة لانخفاض الطلب المحلي.
اقتصاد متنوع يعزز الاستدامة
أكد المري أن التنوع الاقتصادي الذي تتمتع به الإمارات يُعد أحد العوامل الرئيسية التي ساعدت في استقرار الاقتصاد عند مواجهة التحديات. حيث تشكل الأنشطة غير النفطية أكثر من 77% من الناتج المحلي الإجمالي، ما ساعد البلاد على تحمل الصدمات الجيوسياسية بشكل أسرع من العديد من الدول النامية الأخرى.
استراتيجية التأقلم مع التحديات
أوضح المري أن الاستجابة الإماراتية للأزمة الحالية تتمحور حول ثلاث أولويات رئيسية: حماية الاستمرارية، وتعزيز الثقة، والحفاظ على جدول الأعمال بعيد المدى. حيث شدد على أهمية الاستمرار في تنفيذ الإصلاحات وزيادة استثمارات رأس المال في القطاعات التي تعزز من القوة التحمل والقدرة على خلق قيمة طويلة الأجل.
نصائح للقطاع الخاص
وجه المري نصائح إلى الشركات بضرورة تنويع الموردين وإيجاد بدائل في سلسلة الإمداد، مع التأكيد على أهمية تبادل المعلومات في الوقت الحقيقي بعيدًا عن نظام “الوقت المناسب”. وقد أكد على ضرورة الحفاظ على سوق عادل وشفاف، رغم التحديات المتعلقة بارتفاع أسعار الطاقة والضغوط اللوجستية.
تعتبر هذه التصريحات نافذة على المشهد الاقتصادي الإماراتي، حيث تعكس مرونة الاقتصاد وقدرته على التعافي والنمو، مما يعزز من جاذبيته للمستثمرين والشركات المحلية والدولية. هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.khaleejtimes.com
