DUBAI، 22 مايو – أقدمت دولة الإمارات العربية المتحدة على إنهاء عضويتها التي دامت نحو 60 عامًا في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في 1 مايو، وهو قرار وصفه مستشار الرئيس الإماراتي بأنه جاء بعد ثلاث سنوات من التفكير. يُعزى هذا القرار إلى رؤية الإمارات بأن العالم يقترب من “خريف عصر الهيدروكربونات”، ما يجعل من الضروري زيادة عائدات النفط في الوقت المستقطع قبل أن يتلاشى الطلب على هذه المادة الحيوية.
الإنتاج وأثر القرار على السوق
تعتزم الإمارات رفع طاقتها الإنتاجية من النفط إلى 5 ملايين برميل يوميًا بحلول عام 2027، بينما كانت تستهدف قبل خروجها من أوبك إنتاج 3.5 مليون برميل يوميًا. ويأتي هذا القرار في وقت يتوقع فيه المحللون أن يبقى تأثيره على السوق محدودًا في الوقت القريب، نظرًا لوجود قيود على حركة النفط في مضيق هرمز نتيجة للأوضاع السياسية الحالية.
عوامل التحول الاقتصادي
يقول أنور قرقاش، مستشار رئيس الإمارات، إن استراتيجيات أوبك المتعلقة بحصص الإنتاج كانت تفرض قيودًا على قدرة الإمارات الإنتاجية. واعتبر أنه مع تزايد الحاجة للتحول نحو استثمارات بديلة، يجب على الإمارات استغلال القدرة الإنتاجية المتاحة لها. إذ يتيح ذلك لها الحصول على دخل أعلى يستثمر في مجالات أخرى.
علاقات الإمارات مع السعودية
في السنوات الأخيرة، بدأت الإمارات والسعودية في التعارض ليس فقط في سياسة النفط، بل أيضًا في مجالات الجغرافيا السياسية وجذب العقول الأجنبية والاستثمارات. وقد ظهر ذلك بوضوح عندما اندلعت الاشتباكات في اليمن، مما زاد من حدة التوترات بين البلدين السابقين.
مخاطر المستقبل
يعتقد محللون أن خروج الإمارات من أوبك قد يؤثر بشكل كبير على التحكم في إمدادات النفط في المستقبل عندما تعود الأسواق إلى طبيعتها. هذا التحول قد يمهد الطريق لزيادة إنتاج الإمارات ويزيد من تعقيد ديناميكيات السوق الإقليمية والعالمية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: gcaptain.com
