تتصدر دولة الإمارات العربية المتحدة الساحة العالمية في اعتماد أساليب التسوق المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث أظهرت دراسة حديثة من Checkout.com أن المستهلكين في الدولة يثقون في الذكاء الاصطناعي أكثر من أفراد عائلتهم. ومن المتوقع أن تتعامل الإمارات مع 10% أو أكثر من تسوقها عبر الإنترنت من خلال وكلاء تسوق ذكاء اصطناعي خلال الـ12 شهرًا المقبلة.
تُظهر هذه النتائج أهمية دور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل الثقة والولاء للعلامة التجارية فيما يخص الشراء، مما يؤكد على سرعة اعتماد التكنولوجيا الجديدة في دولة الإمارات.
تغيير مفهوم الثقة لدى المستهلكين
تلقي الدراسة الضوء على تحول كبير في المواقف تجاه الثقة، حيث يُعرب 64% من المستهلكين في الإمارات عن ثقتهم بوكلاء التسوق الذكاء الاصطناعي أكثر من أفراد عائلتهم، مما يُظهر مدى استعدادهم لتبني هذه التكنولوجيا. وفي الوقت نفسه، أعرب 24% من المشاركين عن استعدادهم لمشاركة معلومات مالية حساسة مثل رواتبهم وميزانياتهم الحياتية مع مساعدي التسوق الذكاء الاصطناعي.
ولاء العلامة التجارية في عصر الذكاء الاصطناعي
تُظهر البيانات أن 71% من المستهلكين في الإمارات على استعداد للسماح لوكلاء التسوق الذكاء الاصطناعي بتغيير العلامات التجارية المفضلة لديهم إذا اكتشفوا خيارات ذات قيمة أفضل. ويُعزز ذلك من احتمالية أن تتأثر عادات الشراء التقليدية بالذكاء الاصطناعي، مما يفسح المجال لدخول أساليب جديدة وبديلة.
ثقة المستهلك في التكنولوجيا
مع زيادة استقلالية وكلاء الذكاء الاصطناعي، تبرز أسئلة حول المسؤولية والمساءلة. يُشير 17% من المتسوقين في الإمارات إلى أن المؤسسات المالية يجب أن تتحمل المسؤولية في حال حدوث أخطاء خلال عمليات الشراء.
هذه النتائج توضح أن المستهلكين في الإمارات من بين أكثر المحبين لتقنيات التسوق الذكي في العالم. بينما يستمر الابتكار في هذا القطاع، فإن بناء الثقة والشفافية سيكونان عنصرين حاسمين لدعم الانتشار الواسع لهذه الأنظمة.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: economymiddleeast.com
