قائمة أكبر الهدافين سنًا في تاريخ كأس العالم 2026 وفقًا للفيفا
صدر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تصنيفٌ يضم أبرز اللاعبين الذين سجلوا أهدافًا في كأس العالم وهم في أعمار متقدمة، حيث تصدّر روجيه ميلا القائمة مسجّلًا هدفه عن عمر يناهز 42 سنة و39 يومًا. يأتي هذا التصنيف في ظل استمرار متابعة الأداء العالمي للنجوم القدماء، ويبرز إقامة مثل هذه الحصيلة أهمية الخبرة واللياقة البدنية في المنافسات الدولية.
تفاصيل ترتيب اللاعبين وأعمارهم عند التسجيل
في المقدمة، يحتل روجيه ميلا المركز الأول بعمر 42 سنة و39 يومًا، يليه بيبي الذي سجل هدفًا بعمر 39 سنة و283 يومًا. أما من ناحية النجوم المعاصرين، فقد سجل ليونيل ميسي هدفه عن عمر 38 سنة و363 يومًا، في حين احتل كريستيانو رونالدو المرتبة الرابعة بعمر 37 سنة و292 يومًا.
كما شملت القائمة لاعبين آخرين تجاوزوا عمر 35 عامًا عند تسجيلهم للأهداف، مثل غونار غرين (37 سنة و236 يومًا)، كواوتيموك بلانكو (37 سنة و151 يومًا)، وفيليبي بالوي (37 سنة و120 يومًا)، إضافة إلى عدد من اللاعبين الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و37 عامًا، مما يعكس بروز اللاعبين المحنكين في منافسات كأس العالم عبر الزمن.
الآفاق الاقتصادية لرياضة كرة القدم وتأثير النجوم القدماء
إن استمرار مشاركة لاعبين كبار في السن مثل ميسي ورونالدو في بطولات كأس العالم يرفع من القيمة السوقية والاهتمام التجاري بالبطولة، مما ينعكس إيجابيًا على اقتصادات الدول المستضيفة والمستثمرة في قطاع الرياضة، بما في ذلك قطر التي استضافت النسخة الأخيرة من البطولة. ويُتبَع هذا الاهتمام بتحسين العوائد من حقوق النقل التلفزيوني، وزيادة مبيعات التذاكر والمنتجات المتعلقة بالحدث، إلى جانب تعزيز السياحة الرياضية وتنشيط عدة قطاعات اقتصادية مرتبطة.
قراءة في الأثر على الاقتصاد القطري والقطاع الرياضي
في ظل نجاح قطر في استضافة كأس العالم، تبرز أهمية استمرار جذب النجوم الكبار للبطولات الدولية التي تعزز من مكانة البلاد على المستوى الرياضي والاقتصادي. فوائد ذلك تمتد إلى الشركات القطريّة المرابطة في رعاية الفعاليات الرياضية، والتي تستثمر في الترويج لعلاماتها التجارية من خلال رعاية اللاعبين والمنتخبات. كما أن وجود لاعبين مشهورين في المنافسات العالمية يشجع على تطوير البنية التحتية الرياضية وتعزيز فرص العمل في القطاع الرياضي والضيافة.
ما هو منتظر مستقبلًا في قطاع الرياضة والفعاليات الاقتصادية المصاحبة؟
يراقب المحللون الأسواق الرياضية واستثماراتها في قطر والخليج مع تحرك الملفات المتعلقة بالاستضافة المستقبلية للبطولات الكبرى والجهود المبذولة للاستفادة القصوى من النجاحات السابقة. ويُتوقع أن تستمر الدولة في تعزيز دورها كوجهة رياضية دولية، كما سيستمر الاهتمام العالمي بالنجوم المخضرمين ممن يمتد تأثيرهم التجميلي والاقتصادي للرياضة إلى ما هو أبعد من مجرد النتائج داخل الميدان.
للاطلاع على المزيد من التفاصيل يمكن زيارة التقرير الكامل.
آخر تحديث 2026-06-24 01:39:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها.
