وفقًا لما أورده موقع deadline.com، من المتوقع أن تصل قيمة اقتصاد الشاشات في آسيا والمحيط الهادئ إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2031، مقارنة بـ179 مليار دولار في عام 2024، مع تحول كبير في مصادر تحقيق الإيرادات من الإعلانات والاشتراكات التقليدية إلى الإعلام التجاري المباشر والتجارة الإلكترونية.
يشير فيفيك كوتو، الرئيس التنفيذي لشركة Media Partners Asia، إلى أن هذا النمو يعكس إعادة تخصيص الإيرادات في قطاع عرض الفيديو، حيث لم يعد مجرد نمو أعداد المشاهدين هو المحرك الأساسي بل كيف يتم تحويل المشاهدين إلى عمل تجاري فعلي عبر قنوات جديدة مثل الإعلانات المرتبطة بالشراء المباشر والتجارة الرقمية، مما يمثل فرصة لتطوير السوق في دول تشمل اليابان، الهند، كوريا، ودول الآسيان.
تحول أوجه تحقيق الدخل في سوق الشاشات الآسيوي
تعتمد الأسواق الآسيوية، التي تمتلك أكبر قاعدات شاشات في العالم والتي ستصل إلى 5.2 مليار شاشة بحلول 2031، تقليديًا على إيرادات الإعلانات والاشتراكات كعمود فقري للنمو. إلا أن تراجع أهمية الإعلانات التلفزيونية التقليدية ومحدودية نمو الاشتراكات تدفع إلى تبني نماذج مجتمعة تجمع بين الفيديو والتجارة الإلكترونية لتوليد إيرادات جديدة، لا سيما في ظل صعود منصات مثل YouTube وTikTok وMeta.
مجالات النمو الجديدة: التجارة الإلكترونية والإعلام التجاري
- وفقًا لكوتو، الإعلام التجاري المرتبط مباشرة بالمعاملات يمثل أسرع مصادر نمو الإيرادات في السوق، إذ أن المنصات القادرة على ربط الانتباه بالشراء تستحوذ على التمويل.
- يتسع هذا الاتجاه ليشمل الأسواق الكبرى مثل اليابان والهند ودول جنوب شرق آسيا وأستراليا وكوريا، مع تحول واضح من التركيز على عدد المشاهدات إلى التركيز على المعاملات التجارية.
- نماذج مثل الدراما المصغرة التي تبلغ قيمتها حاليًا 3 مليارات دولار خارج الصين وتوقع تضاعفها ثلاث مرات، واقتصاد صناع المحتوى الذي يقدر بـ500 مليار دولار في الصين ويشهد نمواً في بقية الأسواق، تعزز من تنويع الإيرادات.
التقنيات الحديثة والتقارب بين الفيديو والتجارة
يساهم الذكاء الاصطناعي في تقليل تكاليف إنتاج المحتوى وزيادة سرعة انتشاره وعدد اللغات التي يُقدم بها، مما يعزز من قدرة الشركات على توسيع نطاق محتواها الاقتصادي. كما يؤدي تبني التلفزيون المتصل بالإنترنت (CTV) إلى تحسين تجربة المشاهدة وزيادة القيمة الإعلانية، رغم وجود تحديات في القياس الحالي التي تقيد تدفق الإنفاق الإعلاني على هذه الشاشات.
تأثير التحولات على التعاون الاقتصادي بين آسيا ودول الخليج
يعتبر اقتصاد الشاشات في آسيا من العوامل التي تدعم الطلب على البنى التحتية الرقمية والاتصال، وهو ما ينعكس على العلاقات الاقتصادية مع دول الخليج التي تعد مورداً رئيسيًا للطاقة لهذه الأسواق، خصوصًا الهند واليابان وكوريا. كما أن تنامي التجارة الإلكترونية والإعلام التجميعي يعزز من حركة السلع والنقل والاستثمارات بين المنطقتين، فضلًا عن تحويلات العمالة الآسيوية التي تتفاعل مع هذه التطورات الرقمية.
ملخص الأرقام الرئيسية المتوقعة
| البند | الرقم أو القرار | الفترة | الدلالة |
|---|---|---|---|
| حجم اقتصاد شاشات آسيا والمحيط الهادئ | 200 مليار دولار | بحلول 2031 | نمو مستدام رغم تغير مصادر الدخل |
| عدد الشاشات في المنطقة | 5.2 مليار شاشة | بحلول 2031 | أكبر وأصغر جمهور شاشة في العالم |
| نمو الإعلانات الرقمية | ثلاثة أرباع إجمالي الإنفاق الإعلاني | حاليًا | سيطرة منصات ضخمة مثل YouTube وTikTok |
| قيمة الدراما المصغرة خارج الصين | 3 مليارات دولار | حاليًا | فرصة نمو تسويقية وترفيهية كبيرة |
توضح هذه الأرقام والتحولات توجهات يؤخذ بها في الحساب من قبل المستثمرين والجهات المعنية في مجالات الاقتصاد الرقمي الإعلامي، خصوصاً وأن دولة الإمارات ودول الخليج تستفيد من التحولات التجارية والرقمية عبر تعاونها الاقتصادي والاستثماري الواسع مع هذه الأسواق الآسيوية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط وليس توصية مالية أو استثمارية.
