تحسن مستوى المعيشة في مقدونيا الشمالية
في خطوة طموحة نحو تحسين جودة الحياة، تمكّن أكثر من 1,600 مستفيد من 43 بلدية في مقدونيا الشمالية من الحصول على خدمات رعاية مهنية، مما ساهم في تعزيز استقلالهم وراحتهم. تدعم هذه المبادرة، المعروفة باسم SSIP، جهود الحكومة للارتقاء بمستوى الرعاية وتعزيز الشمولية الاجتماعية.
فرص عمل جديدة في قطاع الرعاية
أثمرت جهود SSIP عن توفير فرص عمل ضمن قطاع الرعاية، حيث تم توظيف 773 مقدم رعاية و26 منسقًا. وساهمت المبادرة في إدماج الأفراد الذين استُبعدوا تقليديًا من سوق العمل، وخصوصًا النساء وطائفة الرومان الغجر. يقول أحد مقدمي الرعاية، فيريكا بيتكوسكا: “أنا ممتنة للفرصة التي أتيحت لي للعمل في المجال الذي أحب، فأنا أجد الغرض في تقديم الرعاية، ومتلقي الخدمة يقدّرون ذلك حقًا”.
دعم المجتمعات المحرومة
لم تقتصر الفوائد على المستفيدين فقط، بل استهدفت المبادرة أيضًا المجتمعات الأكثر فقراً مثل طائفة الرومان الغجر. بفضل الدعم من البنك الدولي وتمويل من الاتحاد الأوروبي، نجح برنامج توجيه اجتماعي مبتكر في تمكين 120 امرأة من طائفة الرومان الغجر من دخول سوق العمل كمقدمي رعاية معتمدين.
نموذج مبتكر للرعاية
من خلال اعتماد نموذج جديد للرعاية للأشخاص المسنين، تأخذ مقدونيا الشمالية خطوة هامة نحو بناء مجتمع أكثر شمولية وازدهارًا لكل أفراده. تعد هذه المبادرات نموذجًا يحتذى به في تعزيز فرص العمل وتحسين حياة الأفراد، مما يعكس أهمية الاستثمار في اقتصاد الرعاية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.worldbank.org
