أثارت استفتاء حول الطاقة النظيفة في مدينة كيرنس بولاية يوتا حالة من الالتباس والجدل بين السكان. وقد جاء ذلك بعد قرار مجلس المدينة بالانسحاب من برنامج الطاقة النظيفة، مما دفع لخلق استفتاء يسمح للسكان بإبداء آرائهم حول البرنامج. يستوجب الانضمام للبرنامج زيادة في الفاتورة الشهرية بقيمة 4 دولارات، وهو ما أثار تساؤلات العديد من السكان عن سبب استمرار المناقشات حول هذا الأمر بعد التصويت.
تفاصيل الاستفتاء
عقب تصويت المجلس بتاريخ 11 مايو لصالح الانسحاب من برنامج الطاقة النظيفة، وجد عضو المجلس باتريك شافر نفسه في تواصل مستمر مع السكان الذين عبروا عن مخاوفهم من زيادة التكاليف. فقد رأى البعض أنه لم يكن ينبغي عليهم الانسحاب في الأساس، خاصة مع فرض رسم إضافي على السكان. ولفت شافر إلى أن “معظم مشاعر الإحباط لديهم تتعلق بـ 4 دولارات الإضافية وانخراطهم في شيء دون أن يكون لديهم خيار الانضمام بمفردهم”.
ردود الأفعال من السكان
أشار العمدة جيسي فالديز إلى شعوره بعدم الارتياح بعد التصويت، مؤكداً أن الاستفتاء هو وسيلة لضمان سماع أصوات جميع المواطنين. وأعرب السكان عن آراء متباينة، حيث عبرت كاساندرا هودجز عن معارضتها لقرار المجلس مؤكدة أن القرارات يجب أن تمثل مصالح المجتمع. بينما أيدت ستارلا باكا احتمال الانضمام للبرنامج مشددة على وجود حلول للفئات ذات الدخل المنخفض.
مقارنة بين الآراء
أحد السكان، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أبدى استعداده لمناقشة البرنامج مبرزاً أهمية السماح للسكان بمشاركة آرائهم. في الوقت نفسه، تم إبداء قلق حول الأعباء المالية المحتملة، حيث كتب جيني ويليامز أن القضية لا تتعلق فقط بكون المرء “مؤيداً” أو “معارضاً” للطاقة المتجددة، بل بكيفية تأثير ذلك على تكاليف المرافق العامة للسكان.
الموعد النهائي لاتخاذ القرار
يحتفظ مجلس المدينة بفرصة إعادة رغبة السكان في إحدى خيارات البرامج قبل الموعد النهائي الذي يقترب في 2 يونيو. رغم أن الجوانب المالية قد تشكل عائقاً أمام الكثيرين، إلا أن هناك دعوات مفتوحة لمناقشة مرة أخرى بناءً على نتائج الاستفتاء.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: kutv.com
