شهدت سوق تخزين الطاقة من البطاريات في الولايات المتحدة نموًا ملحوظًا، حيث أضافت البلاد 9.7 جيجاوات-ساعة من سعة تخزين البطاريات في الربع الأول من العام، بزيادة قدرها 32% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وهو رقم قياسي لهذا الربع، وفق ما ذكرته جمعية صناعة الطاقة الشمسية ومؤسسة “Benchmark Mineral Intelligence”. يتوقع أن تصل سعة تخزين الطاقة إلى أكثر من 610 جيجاوات-ساعة بحلول عام 2030، مما يسهم في تقليل انبعاثات الكربون الناتجة عن توليد الكهرباء بواسطة الوقود الأحفوري.
زيادة الطلب على تخزين الطاقة
تزايد الطلب على الكهرباء، مدفوعًا بنمو مراكز البيانات التي تتطلب الطاقة، ساهم في تعزيز أسواق تخزين البطاريات. يقول الباحث شان توموك من “Benchmark Mineral”: “لم يعد تخزين الطاقة يُعتبر مجرد احتياطي، بل أصبح بنية أساسية حيوية للأمن الطاقي.”
تحديات استثمارات الطاقة النظيفة
على الرغم من الزيادة في سعة تخزين الطاقة، تراجعت استثمارات الولايات المتحدة في التكنولوجيا النظيفة بنسبة 9%، حيث بلغت 61 مليار دولار في الربع الأول مقارنة بالعام الماضي. يعود ذلك بشكل كبير إلى انخفاض مبيعات السيارات الكهربائية، التي انخفضت بنسبة 27% بعد إلغاء الإعفاء الضريبي الفيدرالي بقيمة 7500 دولار.
الآفاق المستقبلية للصناعة
تسعى شركات مثل فورد وجنرال موتورز إلى إعادة توجيه مشاريع البطاريات بعيدًا عن السيارات الكهربائية، كما برزت Tesla كمنافس رئيسي في سوق الطاقة. ومع ذلك، فإن الاستثمارات المعلنة في تصنيع التكنولوجيا النظيفة بلغت فقط 2 مليار دولار، بانخفاض قدره 79% عن نفس الفترة من العام الماضي.
تأثير السياسة على السوق
إذا أدركت الإدارة الحالية أن موقفها العدائي تجاه الطاقة المتجددة يؤثر سلبًا على النمو الاقتصادي ويزيد من أسعار الطاقة، فقد يتغير الوضع. ومع ذلك، يبدو أن الازدهار العالمي للطاقة المتجددة، المتزايد نتيجة التوترات السياسية على الساحة الدولية، قد يتجاوز الولايات المتحدة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.forbes.com
