من المتوقع أن يتسع الفجوة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين إلى 11 تريليون دولار بحلول نهاية العقد الحالي، رغم أن التصعيد الجيوسياسي، لا سيما الحرب في إيران والأزمة المستمرة في مضيق هرمز، قد يكون لهما أثر غير متوقع في تعزيز العلاقات الثنائية، وفقًا لتصريحات كيشور مابوباني، المسؤول السابق في الأمم المتحدة.
أكد مابوباني، الذي سبق أن شغل منصب رئيس مجلس الأمن الدولي، أن الفارق في الناتج المحلي الإجمالي بين أكبر اقتصادين في العالم مرشح للزيادة، محذراً من أن أي شخص يعتقد أن الولايات المتحدة ضعفت عليه إعادة تقييم أفكاره. حيث قال إن الولايات المتحدة لا تزال تملك الاقتصاد الأكثر قوة على مستوى العالم على الرغم من النمو السريع للصين.
ما الذي حدث في اقتصاد الصين؟
بحسب مابوباني، فإن الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة المتوقع أن يصل إلى 37.6 تريليون دولار حتى عام 2030، مقارنة بـ 26 تريليون دولار للصين، مما يعني أن الفجوة ستزداد من 6 تريليونات دولار في 2020 إلى 11 تريليون دولار بحلول عام 2030.
الرقم الأهم في البيانات الصينية
- ناتج المحلي الإجمالي للصين عام 2020: 15 تريليون دولار — الفارق مع أمريكا 6 تريليونات دولار.
- ناتج المحلي الإجمالي المتوقع للصين عام 2030: 26 تريليون دولار — توقعات بالفجوة المتزايدة مع أمريكا.
- ناتج المحلي الإجمالي المتوقع للولايات المتحدة عام 2030: 37.6 تريليون دولار — الاقتصاد الأكثر قوة عالمياً.
أثر الصين على التجارة العالمية
تزايد الفجوة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين سيؤثر حتمًا على التجارة العالمية، حيث ستظل الصين لاعبًا رئيسيًا في سلاسل الإمداد والتوريد. كما أن النمو المستمر للصين من شأنه توسيع وجودها في الاسواق الناشئة ويزيد من الطلب على السلع، مما قد يعزز من موقفها في الأسواق العالمية.
كيف ينعكس الخبر على النفط والمعادن؟
مع اتساع الفجوة الاقتصادية، يتوقع العديد من الخبراء ارتفاع الطلب الصيني على النفط والمعادن، مما قد ينعكس بشكل إيجابي على أسواق السلع. الصين، كونها من أكبر المستهلكين للموارد الطبيعية، يمكن أن تؤثر على أسعار النفط والمعادن عالميًا.
تأتي هذه التحليلات في وقت يعتزم فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة الصين الشهر المقبل، حيث ستتطلب إدارة العلاقات الحالية حكمة وتعاون كبيرين، كما أوضح مابوباني.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.scmp.com
