إنسبشن 42 شركة إماراتية رائدة في ابتكار المنتجات والحلول المدعومة بالذكاء الاصطناعي تتخذ من أبوظبي مقراً لها. أعلنت الشركة توقيع مذكرة تفاهم مع “إن إكس تي القابضة” لتعزيز التعاون الاستراتيجي في خمسة مجالات رئيسية خلال يوليو 2026. تأتي هذه الشراكة لدعم تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي للمؤسسات بشكل مسؤول ومستدام داخل الإمارات وخارجها.
بحسب ما أوردته وكالة أنباء الإمارات (وام) في 13 يوليو 2026، ترسي مذكرة التفاهم إطار تعاون بين إنسبشن 42 و”إن إكس تي القابضة” لتطوير المنتجات والاستشارات التدريبية وبناء القدرات في مجالات الذكاء الاصطناعي. وكالة أنباء الإمارات (وام).
مجالات التعاون الاستراتيجي بين إنسبشن 42 و”إن إكس تي القابضة”
تركز مذكرة التفاهم على خمسة مجالات رئيسية لتعزيز التعاون بين الشركتين. تشمل هذه المجالات الاستشارات في الذكاء الاصطناعي، والتدريب، وبناء القدرات، وتطوير الحلول المؤسسية، إلى جانب توزيع المنتجات والتطوير المشترك للأعمال.
تجسد هذه الخطوة إطاراً متكاملاً يدعم نقل التكنولوجيا والتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث تجمع بين خبرة إنسبشن 42 في تطوير حلول ابتكارية متقدمة وبين قوة شبكة إن إكس تي القابضة من الشركات التشغيلية التي تمتلكها، ما يهدف لتقديم قيمة مستدامة للحكومات والمؤسسات في منطقة الخليج والأسواق العالمية.
تعليقات قيادية حول الشراكة وأهدافها
قال أشيش كوشي، الرئيس التنفيذي لإنسبشن 42، إن الشركة صُممت لتقديم حلول ذكاء اصطناعي سيادية وقابلة للتوسع على مستوى المؤسسات. أكد أن التفاهم مع “إن إكس تي القابضة” يدعم انتقال المؤسسات من مرحلة استكشاف الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة التطبيق الفعلي على الأرض.
وأشارت سارة الأحبابي، مديرة الشركات ذات الأغراض الخاصة في “إن إكس تي القابضة”، أن الشراكة تسهم في تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة وفعالة داخل الإمارات وخارجها، مع التركيز على تحقيق نتائج ملموسة وقابلة للقياس.
تعزيز قدرات الابتكار ودعم التحول التقني في الإمارات
أوضحت الشيخة فاطمة بنت طحنون بن زايد، المؤسسة ورئيسة مجلس إدارة سهم القابضة وإن إكس تي القابضة، أن الدولة وضعت الذكاء الاصطناعي في صميم رؤيتها الوطنية، والشراكة تمثل خطوة عملية لترجمة هذه الرؤية لقدرات تقنية متقدمة تحمل قيمة حقيقية للاقتصاد الوطني.
أكد فهمي أبو بكر، المدير العام لسهم القابضة، أن تأسيس “إن إكس تي القابضة” جاء استجابة للتحولات الهيكلية التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في أساليب العمل الاقتصادي، مشيراً إلى أن الشراكة مع إنسبشن 42 تعزز الالتزام بتقديم حلول عملية وفعالة تساعد الحكومات والمؤسسات على مواكبة هذه التحولات.
انعكاسات محتملة على اقتصادات الخليج
تأتي الشراكة بين إنسبشن 42 و”إن إكس تي القابضة” في سياق التوسع الإماراتي في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن استراتيجية التقنية الوطنية التي تسعى لتعزيز التنافسية الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل. ستسهم هذه الاتفاقية في تمكين المؤسسات الحكومية والخاصة من تعزيز قدراتها الرقمية واستحداث حلول مبتكرة بزخم تقني متطور.
كما تُعزز الشراكة استخدام الذكاء الاصطناعي في الأسواق الخليجية، ما قد يدعم تبني أسرع للتقنيات الحديثة في السعودية والكويت وقطر وعُمان والبحرين، حيث يركز المتنافسون على تطوير قطاعات الاقتصاد الرقمي والصناعات الذكية. تمثل هذه الخطوة سنداً لمبادرات الصناديق السيادية الإماراتية في تعزيز الاستثمارات التقنية المستدامة.
أسئلة متكررة حول الخبر
ما هي إنسبشن 42 وما تخصصها؟
إنسبشن 42 شركة إماراتية متخصصة في ابتكار المنتجات والحلول المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وتعمل على تطوير حلول سيادية قابلة للتوسع داخل الإمارات وخارجها، مع تركيز على المؤسسات والحكومات.
ما دور “إن إكس تي القابضة” في هذه الشراكة؟
“إن إكس تي القابضة” شركة ذكية مملوكة لسهم القابضة، تدير مجموعة من الشركات العاملة في الذكاء الاصطناعي، وتأخذ دور الجسر لتطوير الأعمال وتوسيع انتشار التكنولوجيا في أسواق متنوعة بالمنطقة.
هل تم تحديد مجالات التعاون بدقة في مذكرة التفاهم؟
نعم، تشمل مجالات التعاون الاستشارات في الذكاء الاصطناعي، التدريب وبناء القدرات، تطوير حلول الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، توزيع المنتجات، والتطوير المشترك للأعمال.
ما الأثر المتوقع لهذه الشراكة على سوق العمل الإماراتي؟
من المتوقع أن تسهم الشراكة في تمكين الكوادر المحلية وتحسين قدراتهم عبر التدريب وبناء القدرات، مما يعزز فرص الابتكار وتوظيف الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحكومية والخاصة.
كيف ترتبط هذه الشراكة برؤية الإمارات في التقنية؟
تتوافق الشراكة مع رؤية الإمارات التي تضع الذكاء الاصطناعي في قلب استراتيجيات التحول الوطني والتنمية المستدامة، وتسعى لترسيخ الدولة ريادياً في مجال التقنيات المتقدمة.
هل هناك خطط لتوسيع التعاون خارج الإمارات؟
حسب ما أعلن، فإن مذكرة التفاهم تستهدف تحقيق أثر ملموس داخل الإمارات وفي الأسواق العالمية، ما يعني أن هناك توجهات لتوسيع تطبيق حلول الذكاء الاصطناعي بشكل إقليمي وعالمي.
ما وقت تنفيذ الاتفاق والتأثير الأولي المتوقع؟
وقع الطرفان مذكرة التفاهم في يوليو 2026، وتتمحور المرحلة الأولى حول تنفيذ مشاريع تطوير الحلول المؤسسية والتدريب، مع توقع تحقيق نتائج أولية خلال عام من التفعيل.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية أو مالية. استشر مستشاراً مالياً مرخصاً قبل أي قرار استثماري.
