في تطور جديد في عالم التداول الرقمي، أطلقت شركة Perpetuals.com منصة جديدة للتداول تدعى UpsideOnly، والتي تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتعد بتجربة تداول بلا خسائر. في حين أن هذا الوعد يبدو مثيرًا، إلا أن هناك بعض التفاصيل المهمة التي ينبغي أن نأخذها بعين الاعتبار، كما ورد في تقرير gizmodo.com.
تعمل منصّة UpsideOnly بمفهوم فريد حيث يتم التداول بشكل وهمي في الأسهم والعملات الرقمية والسلع. من خلال هذه العمليات الوهمية، تقدم المنصة بيانات تساعد نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها، BayesShield AI، على تحسين أدائه. ومع ذلك، فإن جميع عمليات التداول التي يقوم بها المستخدمون لا تُنفذ فعليًا في البداية، بل تستخدم كمدخلات لتحسين أداء الذكاء الاصطناعي.
ما الذي حدث في سوق العملات الرقمية؟
تسعى UpsideOnly، التي يترأسها باتريك غرهون، إلى إحداث فرق في نموذج تداول التجزئة التقليدي والذي ينتقدونه بشدة على أنه “فخ”، حيث يكسب المنصة من خسارات المستخدمين. تأتي هذه الخطوة في إطار سعيهم لتحسين الشفافية وتقليل المخاطر المترتبة على المتداولين.
ما علاقة الفائدة والدولار بالكريبتو؟
لن تكون للمستخدمين المخاطر المعتادة المرتبطة بالاستثمار، حيث يتم إعطاءهم خيار إيداع مبالغ تتراوح من 1 إلى 500 دولار في حساب قابل للاسترداد محتفظ به في سندات الخزانة الأمريكية. وبحسب غرهون، فإن هذا الإجراء يعد وسيلة للتحقق من صحة المستخدمين ومحاولة لتقليل احتمالية تلاعب الروبوتات بالنظام.
تدفقات الصناديق وما تعنيه للمستثمرين
رغم أن هذه المنصة جديدة، إلا أن اهتمام المستخدمين بها قد بلغ ذروته، حيث سجلت 80,000 مستخدم على قائمة الانتظار. يشير غرهون إلى أن هذا الاهتمام يمكن أن يكون نتيجة للشعور بالإحباط من منصات التداول السابقة التي أعلنت عن وعود كبيرة لكن فشلت في الوفاء بها.
كيف يؤثر التنظيم على السوق؟
تأتي هذه الابتكارات في سياق سوق مليء بالتقلبات، خصوصًا بعد انهيار منصات مثل FTX في عام 2022. يحاول مؤسسو UpsideOnly، الذين لديهم خلفية في الفشل السابق، طمأنة المستخدمين بأنهم يوفرون استراتيجية تداول مختلفة تمامًا.
على الرغم من التشويق الدائر حول فكرة عدم التعرض لأي خسائر، تظل المخاطر موجودة، وهذا يعني أنه ينبغي على المستخدمين التحلي بالحذر دائمًا عند التعامل مع مثل هذه المنصات الجديدة. العملات الرقمية أصول عالية التقلب، وهذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: gizmodo.com
