مبادرات تمكين المرأة اللاجئة في الإمارات ضمن فعاليات اليوم العالمي للاجئين
أعلنت الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام في دولة الإمارات، عن إطلاق مبادرات تنموية جديدة تعنى بتمكين المرأة اللاجئة في مجالات متعددة خلال احتفالات اليوم العالمي للاجئين في 20 يونيو 2026. وتأتي المبادرات ضمن جهود صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة، التي تهدف إلى دعم اللاجئات اقتصادياً وصحياً وتعزيز استقرارهن في مواقع اللجوء.
برامج ومبادرات مستهدفة لتعزيز قدرات النساء اللاجئات
- مبادرة “زهور الأمل”: تركز على تدريب النساء اللاجئات على مهنة القبالة، ومن المتوقع أن يستفيد منها 76 ألف امرأة وطفل خلال عام 2026.
- مبادرة “خيوط النجاح”: تستهدف التمكين الاقتصادي من خلال إنشاء مشاغل للحياكة وتفصيل الملابس.
- مبادرة “بذور الأمان”: تركز على تدريب اللاجئات في المجال الزراعي وصناعة الأغذية.
كما تم إطلاق برامج تدريبية في مجال التكنولوجيا لتمكين اللاجئات من الوصول إلى فرص عمل مناسبة، بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومنظمة “أماهورو”.
أهمية الدعم الاقتصادي والاجتماعي للاجئات في إطار التنمية المستدامة
تشير جهود صندوق الشيخة فاطمة للمرأة اللاجئة إلى أهمية التركيز على تمكين النساء اللاجئات ليصبحن عاملات فاعلات في مجتمعاتهن، مما يساهم في تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في مناطق اللجوء. هذا الدعم يتيح للنساء أن يصبحن قادرات على تحمل مسؤوليات أسرهن والمجتمع، عبر الاستفادة من مهارات ومشاريع اقتصادية قائمة على التدريب والتأهيل المستمر.
الأثر الاقتصادي المحلي والدولي لمبادرات تمكين اللاجئات
تمثل هذه المبادرات استثماراً نوعياً في رأس المال البشري للاجئات، وهو ما يعزز قدرة المرأة على العمل والإنتاج، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على اقتصاديات الدول المضيفة ويحسن من الظروف الاقتصادية للأسر اللاجئة. علاوة على ذلك، تعزز البرامج التي تشمل المجالات الصحية والبيئية قدرة اللاجئات على المساهمة الفاعلة ضمن بيئات العمل والتجارة الزراعية والصناعية البسيطة.
رؤية مستقبلية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية عبر دعم اللاجئات
تؤكد المبادرات والتنمية المستدامة في برامج تمكين المرأة اللاجئة على توفير حياة كريمة ومستقرة للاجئات، وتحقيق فرص اقتصادية متزايدة على المستوى المحلي والدولي. وستتسم المرحلة القادمة بالتعاون المؤسسي بين الهيئات الدولية والجهات المحلية لتعزيز قدرات النساء اللاجئات عبر البرامج التدريبية والتأهيلية المتنوعة.
مقاربة إماراتية متقدمة في دعم النساء اللاجئات
تعكس هذه الجهود حرص دولة الإمارات على دعم اللاجئات وإدماجهن اقتصادياً واجتماعياً، من خلال مبادرات مدروسة تواكب التحديات البيئية والاجتماعية التي تواجههن. وتبرز هذه الاستراتيجيات الإماراتية في إطار مسؤوليتها الإنسانية والاقتصادية ضمن الاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط وليس توصية استثمارية، وتُنسب البيانات إلى مصادرها الرسمية ويُنصح بالتحقق منها.
آخر تحديث: 2026-06-19 14:20:00
