دنيبرو، أوكرانيا، 6 مايو 2026 – أُطلق رسميًا المرحلة الثانية من شراكة EU4Recovery، والتي تمولها كل من الاتحاد الأوروبي (EU) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في أوكرانيا، بهدف دعم المجتمعات المتأثرة بالحرب وتعزيز مسار البلاد نحو الاندماج مع أوروبا.
ما الذي حدث؟ تأتي المرحلة الجديدة بميزانية إجمالية تبلغ 50 مليون يورو للفترة من 2026 إلى 2028، مع التركيز على تطوير الخدمات الاجتماعية والصحية، وتعزيز التعافي الاقتصادي، وتحقيق الترابط الاجتماعي بينهم. يستهدف المشروع بصورة خاصة الفئات الأكثر تأثراً، مثل قدامى المحاربين والشباب والنازحين العائدين إلى ديارهم.
تعزيز البنية التحتية والخدمات المحلية
التوجه نحو الشراكة المستدامة
خلال حفل الإطلاق، أشاد ستيفان شلونيغ، رئيس التعاون في وفد الاتحاد الأوروبي إلى أوكرانيا، بالالتزام الراسخ لدعم البلاد حتى في أصعب الظروف. وأكد على أهمية تعزيز الخدمات الأساسية وزيادة الأمن الاجتماعي، مما يساهم في تحقيق التعافي الاقتصادي وخلق فرص العمل.
دور المؤسسات المحلية في بناء المستقبل
في حديثه عن المعايير التي تحكم النجاح في المرحلة الجديدة، أشار أوك لوتسما، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى دور المؤسسات المحلية كمحور رئيسي في تحقيق التعافي والقدرة على مواجهة التحديات. وأوضح أهمية التكامل بين الاستثمارات في خدمات شفافة وشاملة، مما يساهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والديمقراطية المحلية، مما يساعد المجتمعات على أن تبقى متطلعة إلى المستقبل.
نتائج المرحلة السابقة وأثرها المستقبلي
يغطي المشروع مناطق الأولوية المتأثرة بالحرب، مثل تشيرنيهيف، دنيبروبتروفسك، خاركيف، وخيرسون، بالإضافة إلى تقديم دعم خاص لمناطق مثل بولتافا وتشيركاسي، حيث يركز الدعم على الهياكل المجتمعية النازحة والأشخاص الذين تم تهجيرهم داخليًا.
تأتي هذه الشراكة كجزء من جهود متكاملة لمعالجة الآثار الاقتصادية والاجتماعية للحرب، حيث تهدف إلى تحفيز النمو وتعزيز البنية التحتية الضرورية في المناطق الأكثر تأثراً، مما يعكس التزام المجتمع الدولي في دعم أوكرانيا في فترة إعادة البناء.
تظل مراقبة تقدم هذا المشروع نوعاً من الالتزام للرؤية المشتركة لمستقبل أوكرانيا الأوروبي، حيث يشكل التعاون بين مختلف الجهات الفاعلة الدولية ضمانة لتحقيق الاستقرار والنمو في المنطقة.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.undp.org
