في تقرير حديث، أظهر أن مطوري الطاقة في الولايات المتحدة قاموا بتركيب 9.7 جيجاوات ساعة من سعات التخزين الجديدة في الربع الأول من عام 2026، وهو ما يمثل رقمًا قياسيًا للربع. ورغم التحديات التي تواجه الصناعة، فقد نمت سعة تخزين الطاقة بنسبة 32% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا لرابطة صناعة الطاقة الشمسية وBenchmark Mineral Intelligence.
الرقم الأهم في الخبر
زاد الطلب على تخزين الطاقة في الولايات المتحدة بسبب الزيادة في عدد مراكز البيانات، وتقلب الأسعار الكهربائية، والاضطرابات في إمدادات الغاز. وأكدت آراء من كبار الشركات، مثل Google وMeta، التي قامت بعقد صفقات لشراء آلاف ميجاوات من سعات التخزين لتلبية احتياجات مراكز بياناتهم التي تدعم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
لماذا يهم هذا التطور؟
التطور في سعات التخزين يعكس الحاجة المتزايدة لهذه التقنية لتوفير استقرار أكبر لشبكات الكهرباء والأسر. كما يشير التقرير إلى أن أكثر من 610 جيجاوات من الإضافات في سعات التخزين تتوقع بحلول عام 2030. وفقًا لتصريحات Darren Van’t Hof، الرئيس التنفيذي بالنيابة لرابطة صناعة الطاقة الشمسية، فإن التخزين الكافي للطاقة يمكن أن يخفف من آثار تقلبات الأسعار ويوفر أمانًا في الإمدادات.
ما الذي تغير عن الفترة السابقة؟
رغم النمو الملحوظ، فإن القطاع يواجه تحديات تتعلق بالرسوم الجمركية، وتأخير الموافقات على المشاريع، وهو ما قد يؤثر سلبًا على أسعار الكهرباء المنزلية. ويشير التقرير إلى أن هناك 467 مشروعًا في مجال الطاقة الشمسية والتخزين تنتظر الحصول على تصاريح، مما قد يزيد من احتمالية تأجيل هذه المشاريع أو إلغائها.
كيف ينعكس ذلك على المنطقة؟
تصدرت ولايات مثل تكساس وأريزونا وكاليفورنيا قائمة التركيب على نطاق واسع للطاقة في الربع الأول، حيث تم تثبيت أكثر من 70% من سعات التخزين في الولايات التي حقق فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتصارًا انتخابيًا. مما قد يشير إلى مستقبل مشترك بين السياسات المحلية واحتياجات السوق المتزايدة لتكنولوجيا الطاقة النظيفة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.reuters.com
