حذر مفوض الاقتصاد في الاتحاد الأوروبي، فالديز دومبروفسكيس، من “صدمة ركود تضخمي” قد تواجهها المنطقة، نتيجة النزاع المستمر في إيران. وقد أشار إلى أن هذا النزاع قد يؤدي إلى تقليص الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي بنحو 0.2 إلى 0.6 نقطة مئوية هذا العام، اعتمادًا على مدة النزاع وتأثيره على أسعار الطاقة.
وفقًا لما أورده finance.yahoo.com، من المتوقع أن يؤثر النزاع أيضًا على معدل التضخم، حيث قد يضيف نقطة مئوية إضافية لمعدل التضخم الذي يُتوقع له أن يبلغ 2.1% في العام 2026، بينما يُتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 1.4% في نفس العام.
ما الذي حدث في اقتصاد أوروبا؟
الوضع الاقتصادي في أوروبا يواجه تحديات كبيرة بسبب النزاع الإيراني. فمعدل التضخم المتوقع والمدعوم بزيادة تكلفة الطاقة يشكل خطرًا جدّيًا على الاستقرار الاقتصادي في المنطقة. ومع تعرض النمو للخطر، يُعد هذا التحدي من ضمن الأزمات العديدة التي يواجهها الاتحاد الأوروبي في السنوات الأخيرة.
الرقم الأهم في بيانات منطقة اليورو
- النمو المتوقع للناتج المحلي الإجمالي: 1.4% — يُظهر تنبؤات النمو على الرغم من الظروف الصعبة.
- معدل التضخم المتوقع: 2.1% — ارتفاع واضح في تكلفة المعيشة المرتبطة بأسعار الطاقة.
كيف يتأثر اليورو؟
ستؤثر الصدمة الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة على قيمة اليورو، حيث يُتوقع أن تتسبب الضغوط التضخمية في عدم استقرار العملة الأوروبية. إن هذا الوضع قد ينعكس على الأسواق المالية الأوروبية وقد يتطلب استجابات سريعة من البنك المركزي الأوروبي.
دور البنك المركزي الأوروبي في الصورة
قال دومبروفسكيس إن بروكسل تعمل مع الوكالة الدولية للطاقة على تنسيق إطلاق احتياطات النفط للحد من زيادة الأسعار. من المتوقع أن يتخذ البنك المركزي الأوروبي إجراءات مؤقتة ومستهدفة، مرجحًا عدم زيادة الطلب على الطاقة في هذه المرحلة.
أثر الخبر على التجارة والطاقة
تعتمد تجارة أوروبا بشكل كبير على استقرار أسعار الطاقة. أي ارتفاع غير متوقع في الأسعار سيؤثر بالسلب على القدرة التنافسية للصادرات الأوروبية، بل وقد يؤدي أيضًا إلى زيادة تكلفة الشحن والمواد الخام، مما يعزز احتمال التضخم المرتفع.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية مالية أو استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: finance.yahoo.com
