زيادة إنتاج النفط من أوبك+ في ظل الأزمات
وافقت مجموعة “أوبك+” مؤخرًا على زيادة رابعة في أهداف إنتاج النفط، تأتي في وقت تعصف فيه الأزمات بعدة أعضاء بالمجموعة، ومن بينهم دول رئيسية مثل السعودية. تركزت هذه الزيادة على خلفية تقليص تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، ما سبب أكبر أزمة إمدادات في العالم تشهدها الأسواق النفطية.
تفاصيل الزيادة الجديدة
قررت الدول السبع الأساسية في “أوبك+”، التي تضم “أوبك” ودول حليفة مثل روسيا، رفع حصص الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من يوليو، مما يعكس خطوات لتخطي الأزمة التي تسببت فيها الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. منذ فبراير، لم تتمكن دول كثيرة من تلبية كمية الطلب الكامل، مما زاد من الضغط على أسعار النفط.
أرقام إنتاج “أوبك+”
| الشهر | متوسط الإنتاج (مليون برميل يوميًا) | الزيادة المستهدفة (برميل يوميًا) |
|---|---|---|
| فبراير | 42.77 | – |
| أبريل | 33.19 | 600,000 |
| يوليو (المستهدف) | – | 188,000 |
أثر الزيادة على السوق
بينما تشير الزيادة في حصص الإنتاج إلى جهود ملموسة من قبل “أوبك+”, فإن المحللين يرون أن هذه الخطوات لن تؤثر بشكل كبير على أسعار النفط ما لم يُفتح مضيق هرمز، حيث يبرز جورج ليون، المحلل لدى “ريستاد”، تحديدًا أن زيادة الإنتاج تعني القليل طالما أن المضيق مغلق.
انخفضت أسعار النفط مؤخرًا إلى حوالي 93 دولارًا للبرميل، بعد أن كانت قريبة من 72 دولارًا قبل بداية الصراع. يبقى الوضع في مضيق هرمز أحد العوامل المهمة التي تراقبها الأسواق، حيث أي تغير فيه قد يقلب الموازين بين الخوف من نقص الإمدادات والخوف من الفائض.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.mubasher.info
