أوبك+ هي تحالف يضم منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) و10 دول منتجة أخرى بقيادة روسيا. أعلن تقرير أوبك الشهري لتقييم السوق خفض توقعات نمو الطلب العالمي على النفط لعام 2026 بنحو 0.78 مليون برميل يوميًا، بمقارنة مع التقديرات السابقة 0.97 مليون برميل يوميًا، وفق بيانات منظمة أوبك الصادرة في 13 يوليو 2026. يشمل التقرير مراجعة توقعات الطلب والأداء الإنتاجي في 2026 و2027.
وفق تقرير أوبك الشهري لتقييم السوق، تراجع تقدير نمو الطلب بسبب تخفيض توقعات الصين والهند، مع رفع توقعات الطلب لعام 2027، فيما استقرت توقعات إنتاج النفط من خارج تحالف أوبك+ خلال 2026 و2027. التفاصيل متاحة في الشبكة الاقتصادية.
توقعات الطلب على النفط لعام 2026
خفضت أوبك توقعات نمو الطلب في 2026 بنحو 0.19 مليون برميل يوميًا مقارنة بالتقديرات السابقة. جاء التخفيض مدفوعًا بانخفاض الطلب في الصين والهند.
تراجع نمو الطلب في الصين إلى 120 ألف برميل يوميًا، مقابل 220 ألفًا سابقًا، ليصل إجمالي الطلب إلى 17 مليون برميل يوميًا. أما الهند فخفضت توقعاتها لمعدل نمو الطلب بمقدار 60 ألف برميل يوميًا ليصل إلى 90 ألف برميل. الولايات المتحدة بقيت في الصدارة بنمو 230 ألف برميل يوميًا، بينما انكمش الطلب في أوروبا بنحو 90 ألف برميل. ينمو الطلب في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بحوالي 40 ألف برميل يوميًا، مقارنة بـ740 ألفًا في الدول غير الأعضاء.
توقعات الطلب على النفط لعام 2027
رفعت أوبك توقعات نمو الطلب لعام 2027 بنحو 210 آلاف برميل يوميًا، ليصل الإجمالي إلى 107.88 مليون برميل يوميًا، مع تقود الهند والنمو الصيني للطلب.
من المتوقع أن تنمو طلبات الهند بنحو 360 ألف برميل يوميًا لتصل إلى 6.1 مليون برميل يوميًا، والصين بنحو 290 ألفًا إلى 17.3 مليون برميل يوميًا. يأتي معظم النمو من الدول غير الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بزيادة 1.68 مليون برميل يوميًا، مقابل زيادة قدرها 270 ألف برميل في الدول الأعضاء.
توقعات إنتاج النفط من خارج أوبك+
ثبتت أوبك توقعات نمو إنتاج النفط من خارج تحالف أوبك+ في 2026 عند 0.64 مليون برميل يوميًا، بزيادة طفيفة عن التقديرات السابقة 0.63 مليون. ويتوقع أن يقود البرازيل والولايات المتحدة وكندا والأرجنتين هذا النمو.
في عام 2027، استقرت توقعات النمو عند 0.62 مليون برميل يوميًا، مع دور قطر والبرازيل وكندا والأرجنتين في زيادة العرض من خارج التحالف. لم تطرأ تغييرات ملحوظة على هذه التقديرات خلال الشهرين الأخيرين.
ماذا يعني القرار للدول المنتجة الخليجية
خفض توقعات الطلب العالمي لعام 2026 قد يؤثر على إيرادات دول الخليج المنتجة، مع ضرورة مراقبة استراتيجيات الإنتاج والتسعير بمرونة. دور المملكة العربية السعودية كقيادة في أوبك يظل محورياً في ضبط الأسواق وتحقيق الاستقرار.
زيادة توقعات الطلب لعام 2027 تفتح المجال أمام تحسن إيرادات الدول الخليجية مستقبلاً. يستمر التعاون مع روسيا في التحالف أوبك+ في رسم السياسات الإنتاجية، وهو ما يعزز من الاستقرار النسبي في السوق العالمي للنفط. يمكن متابعة أخر التطورات في هذا الإطار ضمن أخبار أوبك.
أسئلة شائعة
ما الفرق بين أوبك وأوبك+؟
أوبك هي منظمة الدول المصدرة للبترول التي تضم 13 دولة عضوا، بينما أوبك+ هو تحالف يضم أوبك بالإضافة إلى 10 دول أخرى منتجة تشمل روسيا وكازاخستان وسواهم، يهدف إلى تنسيق الإنتاج والسياسات النفطية بشكل مشترك.
من هو الأمين العام الحالي لأوبك؟
حتى يوليو 2026، يشغل هيثم الغيص منصب الأمين العام لأوبك، وهو مسؤول عن إصدار البيانات الرسمية وتمثيل المنظمة خلال الاجتماعات والتقارير.
متى الاجتماع القادم لأوبك؟
لم يذكر المصدر تاريخ اجتماع وزاري قادم لأوبك بعد 13 يوليو 2026، وتُعقد اجتماعات أوبك بشكل دوري حسب جدول المنظمة الرسمي.
ما دور اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة (JMMC)؟
تتابع اللجنة الوزارية المشتركة للمراقبة التزام الدول الأعضاء في أوبك+ باتفاقات خفض أو تعديل الإنتاج، وتعمل على تقييم السوق وتقديم التوصيات في فترات ما بين اجتماعات أوبك+ الرسمية.
ما وزن المملكة العربية السعودية في قرارات أوبك؟
المملكة العربية السعودية تعد الأكبر بين أعضاء أوبك من حيث الإنتاج، وتلعب دوراً قيادياً مهماً في تحديد سياسات الإنتاج، ما يؤثر بشكل مباشر على توازن السوق وأسعار النفط.
كيف تختلف كوتا إنتاج دولة الإمارات عن السعودية؟
تحدد كوتا الإنتاج لكل دولة عضو في أوبك بناءً على الاتفاقات الجماعية، وتختلف الكوتا حسب القدرة الإنتاجية والسياسات الوطنية لكل دولة. السعودية تملك كوتا إنتاج أكبر مقارنة بالإمارات.
ما أثر قرار خفض توقعات الطلب على أسهم أرامكو؟
القرار الخاص بتحديث توقعات الطلب لا يتضمن تأثيراً مباشراً على أسهم أرامكو. تحركات الأسهم تعتمد على عوامل متعددة تشمل الأسعار العالمية والسياسات الداخلية، وليس فقط توقعات الطلب من أوبك.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية أو مالية. استشر مستشاراً مالياً مرخصاً قبل أي قرار استثماري.
