ما الذي حدث؟
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها ستنسحب من منظمة أوبك في نهاية الأسبوع، وهو خبر يحمل أهمية كبيرة لما لذلك من تأثير على سوق النفط العالمي. بحلول وقت التصعيد، كانت الدول الأعضاء في أوبك قد زودت أكثر من ربع النفط العالمي، ولكن خروج الإمارات سيقلل تلك النسبة إلى حوالي 20%. هذا الانخفاض في الإنتاج قد يؤثر على الأسعار بشكل ملحوظ في ظل الأوضاع المتوترة المتعلقة بالنزاع بين الولايات المتحدة وإيران.
الرقم الأهم في الخبر
تساهم أوبك حاليًا بأكثر من ربع إمدادات النفط العالمية. ولكن مع انسحاب الإمارات، هذه النسبة ستنخفض إلى 20%؛ مما يجعل تأثير المنظمة على الأسعار أقل مما كان عليه في السابق.
أسباب التكبد والتداعيات
تأسست منظمة أوبك عام 1960 بهدف تنظيم أسعار النفط واستقرار الأسواق الدولية. تتكون المنظمة حاليًا من 12 عضوًا، ويتولى السعودية قيادة المجموعة. مع النزاعات الحالية والأزمات السكانية، تمكنت أوبك من زيادة حصص الإنتاج بمقدار 206,000 برميل يوميًا في مايو، لكنها تواجه صعوبة في التأثير على الأسعار بسبب الظروف الحالية في مضيق هرمز، التي تعتبر نقطة شحن حيوية للنفط.
كيف يتأثر السوق؟
تجاوزت التحولات في الاقتصاد العالمي القدرة التاريخية لمنظمة أوبك على السيطرة على أسعار النفط. تتزامن الأزمات الحالية مع تراجع السلطة التاريخية للمنظمة في السوق النفطي، إذ كانت أوبك مسؤولًة عن أكثر من 50% من الإمدادات العالمية في السبعينيات، بينما انخفضت تلك النسبة اليوم بشكل ملحوظ وقد يؤدي ذلك إلى قلة التأثير على الأسعار.
ما الذي تغير عن الفترة السابقة؟
شهدت أوبك عدة تغييرات تنظيمية في السنوات الأخيرة، بما في ذلك انسحاب قطر في 2019، ووجود صعوبات في الالتزام بالحصص بين الأعضاء. وقد جعلت الزيادة في إنتاج النفط من دول خارج أوبك هذه المنظمة في وضع هش. قد تكون الأوضاع الحالية، بما في ذلك انسحاب الإمارات، مجرد بداية لتغييرات أكبر في سوق النفط.
تنبيه: هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.nytimes.com
