تحذيرات بشأن فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي
حذر داريون أمودي، المدير التنفيذي لشركة أنثروبيك، من أن تأثيرات الذكاء الاصطناعي على سوق العمل قد تكون أكثر ديمومة مما يتوقعه الكثيرون. وأكد أن هناك “احتمالية كبيرة” لفقدان وظائف بشكل دائم بسبب تطور هذه التكنولوجيا، وهو ما قد يكون جزءًا من طبيعة الذكاء الاصطناعي نفسه.
التحول إلى مستقبل بلا وظائف تقليدية
تحتل قضية فقدان الوظائف بفعل الذكاء الاصطناعي مكانة مركزية في النقاشات الحالية. حيث أوضح أمودي أنه إذا كانت أنظمة الذكاء الاصطناعي مصممة لأداء المزيد من الأعمال المعرفية التي يقوم بها البشر، فإن فقدان الوظائف لا يمكن اعتباره مجرد تصرفات سيئة من الشركات أو تعديلات سريعة، بل قد يكون نتيجة هيكلية ناجمة عن نجاح تطوير الذكاء الاصطناعي.
التوصيات الحكومية اللازمة
في ظل هذه التحديات، دعا أمودي الحكومات إلى اتخاذ تدابير تضمن تخفيف آثار فقدان الوظائف. وأشار إلى أهمية “قياس وتتبع” تأثيرات الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، داعيًا إلى تحسين الإحصائيات الحكومية. كما قدم اقتراحات تشمل “تحفيزات تعزز التوظيف” مثل التأمين على الرواتب للعمال الذين قد يتعين عليهم قبول وظائف بأجور أقل، وتقديم منح تدريب للقوى العاملة، وتحسين بنيّة مطابقة الوظائف.
الخطط للأمان الاجتماعي
أكد أمودي أيضًا على ضرورة التفكير في “دعم دخل طويل الأمد” مثل الدخل الأساسي الشامل، الممول من الضرائب على الشركات المعنية أو من خلال زيادة ضرائب الأرباح الرأسمالية. وقد يكون من الضروري أيضًا إنشاء حسابات رأسمالية شاملة كوسيلة لتوزيع ثروات الذكاء الاصطناعي.
خاتمة
في هذه الأوقات التي تشهد تحولاً في اللهجة العامة لبعض رواد الذكاء الاصطناعي، يظل التركيز الآن على كيف يمكن للعمال والمجتمع الاستفادة من الفرص الجديدة التي تفسحها هذه التكنولوجيا. يبدو أن الاتجاه في السوق يميل نحو اكتشاف كيفية تحقيق المنافع بدلاً من التركيز على المخاطر، ولكن ينبغي أن تكون هناك خطط واضحة لمواجهة التأثيرات السلبية المحتملة.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.businessinsider.com
