أسوأ فصل صيف في تاريخ توظيف المراهقين
تتوقع توقعات جديدة من شركة Challenger, Gray & Christmas أن يكون فصل الصيف الحالي هو الأسوأ على الإطلاق فيما يتعلق بتوظيف المراهقين. من المتوقع أن يوفر سوق العمل الأمريكي حوالي 790,000 وظيفة للمراهقين في شهري مايو ويونيو ويوليو، وهو عدد أقل من الصيف الماضي الذي سجل 801,000 وظيفة.
تراجع ملحوظ في نمو الوظائف
يمثل هذا التراجع في توظيف المراهقين جزءًا من نمط أوسع يشير إلى تباطؤ نمو الوظائف في السوق الأمريكي بعد التعافي الاقتصادي ما بعد الجائحة. وقد أظهرت البيانات أن العوامل الهيكلية مثل زيادة الأعمار، وتباطؤ الهجرة، وتبني التكنولوجيا تُسهم جميعها في هذا التغير.
سبب انخفاض فرص العمل
تشير الأرقام إلى أن المشهد الاقتصادي قد تأثر بعدة عوامل، بما في ذلك تباطؤ حيازة العمالة بعد الجائحة، وزيادة عدم اليقين بسبب التضخم، والسياسات الحكومية، والتطورات الجيوسياسية. وقد أدت جميع هذه العوامل إلى سوق عمل يتميز بانخفاض التوظيف والمعدلات المنخفضة لترك الوظائف، مما يجعل من الصعب على العمال غير المتعاقدين العثور على فرص عمل جديدة.
التحديات التي تواجه المراهقين
يواجه العمال المراهقون تحديات متعددة هذا الصيف، تتراوح بين ارتفاع تكاليف المعيشة، وزيادة أسعار النفط، ودخول العمال الأكبر سنًا في وظائف جزئية وسونين.” اليوم، المراهقون يتعاملون مع متطلبات أكاديمية وضغوط إضافية تتعلق بالأنشطة والوظائف الجانبية التي يقترحها عالم اليوم.” كما يواجه أرباب العمل تحديات بشأن إيجاد عدد كافٍ من المتقدمين.
تأثير الاقتصاد على توظيف المراهقين
ارتفاع أسعار الوقود وتزايد التضخم يسهمان في تقليص ميزانيات الأسر والشركات، مما يجعل من الصعب على الشركات تقديم عروض توظيف جاذبة. ولهذا، يتوقع أن تنتظر الشركات لمعرفة الطلب قبل الشروع في عمليات التوظيف.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.cnn.com
