أفاد بنك “إتش إس بي سي” أن أسعار السلع الأساسية والمواد الخام تواجه ضغوطاً شديدة في الأسواق الدولية، مشيراً إلى أن هذه الضغوط قد تتفاقم إذا استمر إغلاق مضيق هرمز بسبب التوترات الجيوسياسية الحالية. وأوضح المحللون في التقرير أنه مع استمرار الإغلاق، ستنخفض المخزونات العالمية، مما يرفع احتمالية الوصول إلى نقاط تحول حرجة في أسواق السلع.
الأسعار تحت الضغط
بلغت أسعار المواد الخام مستويات قياسية في منتصف مايو الماضي، لكنها تراجعت لاحقاً مع تصعيد الولايات المتحدة لجهودها الدبلوماسية لإعادة فتح الممر المائي وإنهاء الصراع. وكشف التقرير أن دورة السلع الحالية تمر بما يعرف بمرحلة الصعود الفائق، لكن هذه المرحلة مختلفة تماماً عن الدورات التاريخية السابقة لكونها مدفوعة بشكل رئيسي باضطرابات سلاسل التوريد.
التوقعات وأسواق الطاقة
حذر التقرير من وصول مخزونات النفط إلى مستويات حرجة، مما قد يؤدي إلى نقص حقيقي بالإمدادات وارتفاعات حادة في الأسعار. ويُعتبر مضيق هرمز شرياناً رئيسياً للطاقة، حيث ينقل حوالي 20% من إنتاج النفط والغاز الطبيعي في العالم.
حركة الأسعار
تداول خام برنت المعيار العالمي قرب 94 دولاراً للبرميل بعد انخفاض طفيف، وهو أقل بكثير من ذروته المسجلة التي تجاوزت 126 دولاراً. من ناحية أخرى، سجل سعر طن النحاس 13976 دولاراً بزيادة وصلت إلى 13% هذا العام، في حين ارتفع سعر الألومنيوم لأعلى مستوى له خلال 4 سنوات بسبب التأثر السلبي للطاقة الإنتاجية في بعض المصانع.
| البند | السعر (دولار) | التغير (%) |
|---|---|---|
| خام برنت | 94 | – |
| طن النحاس | 13976 | +13 |
| الألومنيوم | – | أعلى مستوى في 4 سنوات |
تأثير هذه الضغوط مرجح أن يشمل المستهلكين والشركات على حد سواء، مما يوحي بحالة من عدم اليقين بشأن اتجاهات السوق خلال الفترة القادمة. يمثل الوضع الحالي تحدياً كبيراً لصناع القرار في مجال الاقتصاد العالمي، حيث يتطلب التنسيق والمراقبة المستمرة للتطورات الجيوسياسية.
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.mubasher.info
