شهد سعر الذهب الفوري ارتفاعاً حاداً بلغ 1.7 مليون دونغ فيتنامي للأونصة مقارنة بصباح يوم 20 يونيو 2026، مع تسجيل أسعار بيع بلغت 147.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة اليوم. جاء ذلك في ظل تحركات ملحوظة في أسعار سبائك وخواتم الذهب المحلية، وسط توقعات استمرار تأثير عوامل اقتصادية وجيوسياسية على تحركات المعدن الأصفر خلال الفترة القادمة.
ارتفاع أسعار سبائك الذهب المحلية وملاحظة الأسعار الحديثة
في تحديثات الساعة 5:30 صباحاً يوم 21 يونيو 2026، أظهرت بيانات أسواق الذهب في فيتنام ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار سبائك الذهب المحلية لشركات SJC وPNJ وDOJI وBao Tin Manh Hai وPhu Quy. حيث ارتفع سعر البيع لأونصة الذهب من 146.7 مليون دونغ إلى 147.2 مليون دونغ، وبلغت زيادة السعر 500 ألف دونغ فيتنامي في العديد من العلامات التجارية.
- سعر شراء سبائك سانت جوزيف بلغ 144.2 مليون دونغ فيتنامي، مقابل سعر بيع 147.2 مليون دونغ.
- سعر سبائك دوجي شهد أكبر ارتفاع بزيادة 1.7 مليون دونغ في الأسعار عند الشراء، و700 ألف دونغ عند البيع.
- أسعار سبائك فو كوي بلغت 143.7 مليون دونغ للشراء و147.2 مليون دونغ للبيع دون تغيير كبير عن الأيام السابقة.
هذه الارتفاعات تشير إلى زخم واضح في السوق المحلية، يعكس حالة تقلب وتفاعل المستثمرين مع المؤشرات الاقتصادية المحلية والعالمية.
تطورات أسعار خواتم الذهب ومواكبة تحركات السوق
على صعيد خواتم الذهب في فيتنام، سجلت معظم العلامات التجارية ارتفاعاً في الأسعار، مواكبة بذلك اتجاه سبائك الذهب. تم الإعلان عن سعر بيع خواتم الذهب بحد أقصى 147.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، فيما حافظت خواتم فو كوي على سعرها عند 146.5 مليون دونغ، وهو سعر مماثل لصباح أمس.
تنعكس هذه التطورات في الأسعار على حركة الطلب والمتعاملين في السوق المحلية، حيث يظل الذهب خياراً يحظى بالاهتمام سواء كاستثمار أو ملاذ آمن في ظل البيئة الاقتصادية المتغيرة.
الأسعار العالمية والتوقعات الاقتصادية المؤثرة على الذهب
على المستوى العالمي، ظل سعر الذهب الفوري قيد التداول حول 4156.7 دولاراً للأونصة بما يعادل 132.9 مليون دونغ فيتنامي للأونصة وفق سعر صرف بنك فيتكومبانك، دون احتساب الضرائب والرسوم. وعلى مدى الثلاثين يوماً الماضية، انخفض سعر الذهب بمقدار 373.4 دولاراً، ما يمثل نسبة تراجع تبلغ 8.25%.
احتفظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بمعدل سعر الفائدة المستهدف بين 3.50% و3.75%، مما عزز التوقعات برفع سعر الفائدة لاحقاً خلال عام 2026. حيث تُظهر بعض التقديرات احتمالات بنسبة 38.5% لرفع السعر في يوليو و51.7% في سبتمبر، مع احتمال استمرار رفع معدل الفائدة مرتين قبل نهاية العام.
هذه المستجدات تزيد من تكلفة الفرصة البديلة لانتهاز الاستثمار في الذهب، ما يزيد من شدة الضغوط البيعية على المعدن الأصفر. ورغم ذلك، يؤكد الخبراء أن الانخفاض الحالي لا يُعد ناتجاً عن ذعر، وإنما هو انخفاض منظّم يعكس توازن العرض والطلب في الأسواق.
العوامل الجيوسياسية وتأثيرها على تحركات الذهب
تظل التوترات في منطقة مضيق هرمز عامل مخاطرة رئيسياً بالنسبة للسوق العالمية. على الرغم من تخفيف تأثيرها على التضخم مؤخراً، فإن استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران يحافظ على الطلب على الذهب كملاذ آمن. مع استئناف حركة الشحن التجاري إثر مذكرة التفاهم بين الجانبين، انخفضت أسعار النفط مما قلل من الطلب على التحوط ضد التضخم، وهو ما يزيد من الضغوط الهابطة على الذهب.
توقعات الاتجاهات المستقبلية لأسعار الذهب
تواجه أسعار الذهب الضغوط من توقعات رفع الفائدة الأمريكية، ما يعزز قوة الدولار الأمريكي وعوائد السندات. وعلى المدى القريب، تستمر العوامل الجيوسياسية بدعم الذهب إلى حد ما، ولكن ضعف الطلب الفعلي وانخفاض أسعار النفط يقللان من فرص انتعاش قوي للسعر. ويُعتبر تجاوز مستوى 4200 دولار للأونصة إشارة إيجابية قد تؤدي إلى اتجاه صعودي، أما الانخفاض تحت 4121 دولاراً فيعني زيادة احتمال التصحيح السلبي.
أسعار الفضة المحلية والعالمية
شهدت الفضة المحلية في فيتنام تحركات تصاعدية إذ سجلت مجموعة فو كوي للذهب والفضة والأحجار الكريمة سعر شراء 2.459 مليون دونغ فيتنامي للأونصة وسعر بيع 2.535 مليون دونغ. أما الأسعار في الأسواق الأخرى بـهانوي فبلغ سعر الشراء 2.081 مليون دونغ والبيع 2.114 مليون دونغ للأونصة، في حين اتبعت أسعار الفضة في مدينة هو تشي منه الاتجاه ذاته مع سعر شراء 2.082 مليون دونغ وبيع 2.127 مليون دونغ.
وعلى الصعيد العالمي، تتداول الفضة حالياً بسعر 64.82 دولاراً للأونصة، ما يعكس تقلب السيولة والطلب الصناعي في الأسواق الدولية.
البيانات تشير إلى أهمية متابعة العوامل الاقتصادية والمالية المؤثرة على سوق الذهب والفضة، خاصة مع وجود توقعات بضغوط مستمرة من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وأحداث جيوسياسية في الشرق الأوسط.
آخر تحديث: 2026-06-21 04:37:00
هذا المحتوى إخباري وتحليلي اقتصادي فقط، ولا يمثل توصية بالشراء أو البيع.
