ترك الأمهات للعمل بسبب نقص المرونة
أظهرت نتائج استبيان حديث أن نحو ثلث الآباء الذين لديهم أطفال صغار تركوا وظائفهم بسبب نقص الخيارات المرنة. الاستبيان، الذي أجرته شركة “أوبينيوم”، كشف أن حوالي 30% من هؤلاء الموظفين واجهوا رفضًا لطلبات العمل المرن، مما يزيد من الضغط على الأسر.
البيانات الأساسية من الاستبيان
| النسبة | التفاصيل |
|---|---|
| 30% | الأشخاص الذين طلبوا خيارات عمل مرنة وتم رفض طلباتهم جزئيًا أو كليًا. |
| 33% | الأهالي الذين تركوا العمل بسبب عدم توفر خيارات مرنة. |
| 53% | الأشخاص الذين يتجنبون التقديم لوظائف تفتقر إلى الخيارات المرنة. |
أثر ذلك على بيئة العمل
حسب تحذيرات مجلس النقابات العمالية، فإن عدم توفير خيارات العمل المرنة قد يؤدي إلى فقدان الشركات لمواهب قيمة. يتوقع أن تؤثر التغيرات المقبلة في القوانين البريطانية، والتي ستفرض على الشركات إثبات سبب رفض طلبات العمل المرن، على كيفية تعامل الموظفين مع هذا الموضوع.
الضغط المالي على الأسر
في سياق مشابه، أفادت دراسة أخرى بأن واحدًا من كل ثلاثة من العاملين الذين يتقاضون أقل من 40,000 جنيه إسترليني في السنة يبحثون عن دخل إضافي لمواجهة زيادة تكاليف المعيشة. التعامل مع ارتفاع الفواتير، بما في ذلك مياه الشرب والإيجارات، يضغط على ميزانيات الأسر أكثر من أي وقت مضى.
العوامل المؤثرة
الزيادة المستمرة في تكاليف المعيشة، مع توقعات بزيادة تضخم أسعار المواد الغذائية، تؤدي إلى جهد كبير من الأسر لإدارة نفقاتها. هذا يبرز أهمية الخيارات المرنة في العمل، حيث يمكن أن تكون حلاً فعّالًا ليس فقط للأسر، ولكن أيضًا لتحسين إنتاجية الشركات.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.independent.co.uk
