في تحول ملحوظ بسوق الطاقة، قامت شركة النفط الحكومية الأذربيجانية “سوكار” بتوسيع نفوذها في قطاع الطاقة الإسرائيلي. حيث أصبحت مسؤولة عن أكبر منطقة استكشاف جديدة في المياه الإسرائيلية، وتمتلك 10% من حقل الغاز تمار. كما تقوم بتصدير حوالي ثلاثة شحنات من الغاز الطبيعي المسال إلى مصر شهريًا، وتعقد شراكات مع شركات قطرية لإعادة تشغيل محطات الطاقة في سوريا باستخدام الغاز الأذربيجاني. هذا التحرك يأتي في وقت توقفت فيه صادرات الغاز الإسرائيلية لمصر والأردن وتوقفت لاستئنافها عدة مرات منذ أكتوبر 2023، مما جعل دور سوكار أكثر أهمية.
أهمية الدور الأذربيجاني
تؤكد سوكار على أهمية استثماراتها في منطقة البحر الأبيض المتوسط الشرقية، حيث أشار نائب الرئيس الأعلى للاستثمارات والتسويق، فيتالي بايلاربايوف، إلى أن حقل تمار يمثل أول استثمار لهم في المنطقة. الصفقة تم إغلاقها في يونيو 2025 بقيمة 510 ملايين دولار، وتعتبر استثمارًا استراتيجيًا يعزز مكانة أذربيجان في أسواق الطاقة الإقليمية.
تأثيرات اقتصادية على السوق الإقليمي
تتوقع التحليلات أن تدعم هذه الشراكة أمن الطاقة الإسرائيلية، حيث توفر احتياطيات إضافية من الغاز عندما تتعرض صادرات الغاز الإسرائيلية لأي انقطاع، كما حدث خلال الحرب في هرمز. ويعتبر هذا التعاون بمثابة استراتيجية “هندسة المرونة” حول الاعتماد على الغاز الإسرائيلي، وهو ما تحتاجه كل من مصر والأردن غير القادرتين على الاعتماد بشكل كامل على إمدادات الغاز الإسرائيلية.
هموم المستثمرين والشركات
الشركات في المنطقة، بالإضافة إلى المستثمرين، تراقب تأثير هذه التحركات بجدية. تشير التوقعات إلى أن سوكار سترسل شحنات إضافية عندما يتراجع الإنتاج الإسرائيلي أو يرتفع الطلب خلال فصل الصيف. يستمر الطلب المصري على الغاز بمعدل يتراوح بين شحنتين إلى أربع شحنات شهريًا، مما يجعل سوكار أحد أكبر موردي الغاز لمصر.
| السوق | حصة سوكار | الغاز المصدر إلى مصر (شهريًا) |
|---|---|---|
| حقل تمار | 10% | حوالي 3 شحنات |
| تجارة الغاز في الشرق الأوسط | مورد رئيسي | متغير حسب الطلب |
هذا المحتوى إخباري وتحليلي فقط ولا يمثل توصية استثمارية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: www.jpost.com
