أثر جامعة دريك على الاقتصاد المحلي
أعلنت جامعة دريك عن تأثيرها الاقتصادي البالغ 424.1 مليون دولار في عام 2025، وفقًا لتقريرها الجديد عن التأثير الاقتصادي والمجتمعي. تقدم هذه الأرقام دليلاً واضحاً على التزام الجامعة بالمساهمة في الازدهار الاقتصادي في وسط ولاية آيوا ودعم المجتمع المحلي، مما يعكس دورها كمعهد تعليمي مرموق.
التأثير المالي العملي
تساهم جامعة دريك بشكل فعال في الإيرادات الضريبية المحلية، حيث بلغت الإيرادات الضريبية السنوية نحو 12.6 مليون دولار لمدينة دي موين، و4.5 مليون دولار لدعم مقاطعة بولك، و10.8 مليون دولار لصالح ولاية آيوا. بالإضافة إلى ذلك، تم توفير 9.8 مليون دولار لمنطقة المدارس العامة في دي موين، و10.1 مليون دولار لدعم مناطق تعليمية أخرى.
جذب السياحة والفعالية الاقتصادية
تستمر جامعة دريك في جلب السياح إلى منطقة العاصمة، حيث استقطبت حوالي 268,000 زائر في عام 2025، مما أسفر عن إنفاق تقديري بلغ 31.9 مليون دولار. تشمل مصادر هذا الإنفاق 12.5 مليون دولار من الزوار، و12 مليون دولار من الفعاليات الرياضية، و7.3 مليون دولار من سباقات دريك، و7.5 مليون دولار من الإقامة في الفنادق المحلية.
التأثير الاجتماعي والخدمة المجتمعية
تجاوزت مساهمة جامعة دريك الأبعاد المالية لتتضمن الالتزام بالخدمة المجتمعية، حيث قام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بالمشاركة في 246,382 ساعة من العمل التطوعي، بقيمة تقديرية تصل إلى 11.2 مليون دولار. تتضمن الأنشطة 110,699 ساعة في الخدمات الصحية، و81,890 ساعة في التدريب والتوجيه، إلى جانب مساهمات أخرى قيمة.
دور المؤسسة في تدعيم القوى العاملة المحلية
تلعب جامعة دريك دورًا رئيسيًا في دعم قوة العمل في ولاية آيوا، حيث اختار 57% من خريجيها البقاء في الولاية وبناء مسيراتهم المهنية هناك. يساهم هؤلاء الخريجون، الذين يزيد عددهم عن 27,000 في السوق المحلية، في إضافة حوالي 6 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي لولاية آيوا سنويًا، مُعززين بذلك الأساس الاقتصادي للولاية.
مصادر البيانات
- مصدر الخبر: news.drake.edu
